إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

قلعة هيلزبره.. الملاذ السري الآمن للعائلة الملكية البريطانية
break

قلعة هيلزبره.. الملاذ السري الآمن للعائلة الملكية البريطانية

الجمعة 12 أبريل 2019
11:58 AM بتوقيت السعودية

روتانا – منة الله أشرف

بعدما انتهت حرب الاستقلال في أيرلندا، كانت الحكومة البريطانية بحاجة إلى قاعدة جديدة لإدارة المقاطعات الست في أيرلندا الشمالية، ولم يجد البريطانيون أنسب من قلعة هيلزبره المنزل الملكي الجديد، ومقر الحاكم، وقبلة الملوك الزائرين.

قلعة هيلزبره كانت مقرًا للسلطة الملكية في أيرلندا الشمالية لمدة قرن تقريبًا، وفي عشرينيات القرن الماضي كانت القلعة منزل حاكم أيرلندا الشمالية عندما لا تكون العائلة المالكة موجودة، وبعد اشتعال العنف الطائفي في البلاد، أُلغي هذا المنصب وحل محله وزير الدولة لأيرلندا الشمالية.

بداخل قلعة “هيلزبره” يوجد غرفة رسم الملكة، وصور للأطفال والأحفاد وأبناء الأحفاد، مع بيانو ضخم من “بيشتاين”، المصنع الألماني منذ عام 1853 للبيانو، ستجد أيضًا رفًا كاملًا للأديبة “أجاثا كريستي” بجانبه كتب عن التاريخ، وكلما أمعنت النظر إلى داخل هذا السكن الملكي، سرعان ما ستلاحظ اختفاء النمط الملكي المعتاد، حتى إنك سترى بصعوبة تلك الصورة الوحيدة في المكان بأكمله عن الملكة إليزابيث الثانية.

أما عن الأثاث فإن أغلبه منحوت من خشب البلوط العتيق، ويوجد معرض صور في واحدة من الغرف الرئيسية في القلعة لمن كان لهم حضور متميز على الساحة السياسية في أيرلندا الشمالية والمملكة المتحدة.

الآن بعد الانتهاء من أعمال التجديد والترميم المكثف التي تكلفت 24 مليون إسترليني واستغرقت 5 سنوات، تُفتح أبواب القلعة وأسوارها لأول مرة في تاريخها إلى العوام،، إذ كان لا يمكن لأحد أن يخطو داخلها إلا إذا كان ضيفًا مدعوًا من شخص يحتل مكانة عالية من العائلة المالكة نفسها، وكان أمير ويلز ودوقة كورنوال، “تشارلز” و”كاميليا”، جاءا لإعطاء الموافقة الأخيرة لإنهاء أعمال الترميمات.

وقد شُغف بها كل السياسيين الذين تمتعوا بالامتيازات الملكية في غياب أصحاب القلعة، حتى إن وزيرة العمل “مو ملام”، وقت اتفاق الجمعة العظيمة، الذي تم التوقيع عليه سنة 1998 بين بريطانيا وجمهورية أيرلندا وأحزاب أيرلندا الشمالية، عشقت القلعة لدرجة أنها لا تزال هناك، فكانت أمنيتها الأخيرة أن يُنثر رمادها في ذلك المكان، وأحب خليفة “ملام”، “بيتر ماندلسون”، سنواته في القلعة أيضًا، وحول بصمة يده إلى مكان كجزء من التصميم الداخلي.

على الرغم من أن سياسيي أيرلندا الشمالية قضوا سنوات عديدة في القلعة، إلا أنها كانت دائمًا وقبل كل شيء منزلا ملكيا، الجميع يعرف من هم الأسياد الحقيقيين للمنزل، ليس لأن الباب الأمامي اسمه “مدخل الدولة” فقط، بل لوجود “غرفة العرش”.

فوق باب “مدخل الدولة” يُعلق زوج من قرون الأيائل الأيرلندية المنقرضة منذ فترة طويلة، وقد عُثر على تلك القرون في مكان قريب، وبالداخل هناك كرسي عرش الملكة “فيكتوريا” الذهبي.

في الطريق إلى كرسي العرش، هناك كتاب يسجل مجئ الزوار والتاريخ ومدة الإقامة، تستطيع قراءة اسمي “ويليام وكاثرين” دوق ودوقة كامبريدج، وقراءة تواريخ التنصيب وحفلات الاستقبال الملكية.

تم تسليم القلعة إلى هيئة “القصور الملكية التاريخية” وهي هيئة خيرية تدير التمويل الذاتي للمباني الملكية مثل “هامبتون كورت”، و”برج لندن” و”قصر كنسينغتون” لكن ليس لها سلطة على قصر باكنغهام وقلعة وندسور، فهما تحت السيطرة الملكية دائمًا.

اعتبارًا من يوم الفصح، هذا المكان سيكون بمثابة مكان تاريخي سياحي عندما لا تكون العائلة المالكة هناك، ورتبت هيئة القصور الملكية التاريخية كل شيء من الداخل والخارج تحت العين الساهرة للعائلة المالكة وعلى رأسهم الأمير “تشارلز” والذي قال: “هيلزبره واحدة من تلك الأماكن التي سمع عنها البعض ولم يزرها سوى القلة، فكانت بمثابة الملاذ الآمن”.

صائد كنوز زوكربيرغ.. رجل يجني 300 دولار أسبوعيًا من قمامة صاحب فيسبوك

شاهد أيضاً:

الجمعة 12 أبريل 2019
11:58 AM بتوقيت السعودية