النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

خاص: أسمهان وأم كلثوم.. مشاهير في حياة محمد التابعي

خاص: أسمهان وأم كلثوم.. مشاهير في حياة محمد التابعي image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

“أمير الصحافة العربية” محمد التابعي، كما كان يطلق عليه، التابعي الذي ولد بمدينة بورسعيد في 18 مايو 1896، ورحل عن عالمنا في 24 ديسمبر 1976، كان له بصمة واضحة في تاريخ الصحافة المصرية.

شارك التابعي في تأسيس مجلة روز اليوسف، إضافة إلى الإشراف على جريدة روز اليوسف التي صدرت عام 1935، كما كان المؤسس الأول لمجلة آخر ساعة.

ولكن، قد لا يعرف البعض أن أمير الصحافة العربية، كان قريب الصلة من الفنانين في ذلك الوقت، تربطه صداقة مباشرة مع عميد المسرح العربي يوسف وهبي، إضافة إلى كوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

ارتبط التابعي بالفنانة المصرية الراحلة أسمهان، وجمعتهما قصة حب كبيرة، لكن القدر فرق بينهما.

في التالي نعرض صوراً قد تراها للمرة الأولى، بين التابعي وعدد من الفنانين المصريين، في مناسبات مختلفة، تُبرز مدى ارتباطهم به في ذلك الوقت.

 

التابعي مع الفنانة ليلى مراد
التابعي مع الفنانة ليلى مراد

ومع كوكب الشرق أم كلثوم ورياض القصبجي

التابعي مع أم كلثوم ورياض القصبجي

يعد مصطفى وعلي أمين، مؤسسي دار أخبار اليوم الصحفية، من تلامذة التابعي، إذ أسس الأخير مجلة آخر ساعة عام 1934، وكان مصطفى وعلي أمين من ضمن طاقم التحرير الذي يعمل تحت قيادة التابعي.

مع الأخوين مصطفى وعلى أمين

كما كانت هناك علاقة صداقة، تجمع بين عميد المسرح العربي يوسف وهبي ومحمد التابعي، فقد كان يوسف وهبي يطلق على التابعي لقب “ناقدي المر الذي يسقيني السم في برشامة”، وكان التابعي معروف بقلمه الناقد في الصحافة الفنية آنذاك.

مع يوسف وهبي

هذه الصورة تجمع بين أسمهان وخطيبته، آنذاك، الفنانة أسمهان في مدينة رأس البر الساحلية، حيث كانت أسمهان تحب الذهاب هناك، لقضاء وقت الراحة.

ومن مفارقات القدر، أن حادث وفاة أسمهان كان أثناء ذهابها لقضاء عطلتها في مدينة رأس البر، ولكن القدر كتب نهاية حياتها الغامضة.

مع أسمهان

هذه الصورة النادرة، تجمع بين التابعي والسيدة روز اليوسف مؤسسة دار روزاليوسف الصحفية، فقد كانت علاقة الصداقة بينهما كبيرة، لدرجة أن الأديب إحسان عبد القدوس، ترك والدة روز اليوسف، وذهب للعمل مع محمد التابعي في مجلة آخر ساعة، حين قام بتأسيسها في ثلاثينيات القرن الماضي.

التابعي مع فاطمة اليوسف

في هذه الصورة، محمد التابعي والفنان المصري الراحل سليمان نجيب، في ميدان سان مارك يفينيسيا في إيطاليا، عام 1949، وكان نجيب وقتها، مديراً لدار الأوبرا، ويكتب بعض المقالات المتنوعة بالمجلات إضافة إلى إجادته للتمثيل.

 

مع الفنان سليمان نجيب

تجمع هذه الصورة موسيقار الأجيال مع نجل التابعي.

 

موسيقار الأجيال مع نجل التابعي

يذكر أن محمد التابعي، قد ألّف عدة روايات ومؤلفات، تم تحويلها لمسرحيات ومسلسلات وأفلام، مثل فيلم نورا عام 1967، ومسرحية ثورة قرية، وفيلم عندما نحب.

 

هكذا وصف حلمي بكر موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع