النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

تعرّفوا إلى قصة أوبرا “عايدة”

تعرّفوا إلى قصة أوبرا “عايدة” image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

مرت منذ أيام الذكرى الـ 150 على إنشاء دار الأوبرا الخديوية، التي احتفلت بها دار الأوبرا المصرية، بعرض فيلم وثائقي قصير تناول تاريخ الأوبرا الخديوية، ومشاهد نادرة من العروض التى قدمت على مسرحها، إلى أن احترقت الدار، وتم افتتاح دار الأوبرا المصرية ومسيرتها حتى الآن. في هذا المقال نعرفكم إلى قصة هذه الدار وقصة أوبرا “عايدة”.

قصة افتتاح الأوبرا الخديوية

الأوبرا الخديوية

قبل 150 عام، تزامن الاحتفال بانتهاء حفر قناة السويس مع الاحتفال بافتتاح دار الأوبرا الخديوية بحديقة “الأزبكية”، حيث تم إفتتاح الأوبرا بالقاهرة عام 1869، وعلى خلاف الفكرة الشائعة، فإن أوبرا “عايدة” لم تعرض في افتتاح دار الأوبرا كما كان مقرراً لها، بل افتتح المسرح وقتها بأوبرا “ريجوليتو” في الأول من شهر نوفمبر عام 1869، وقد كان الخديوي “إسماعيل” يتمنى أن تقدم أوبرا “عايدة ” في الاحتفال بافتتاح القناة.

فطلب الخديوي من الملحن الإيطالي “فيردي” ذلك بالفعل، لكن الأخير رفض بحجة أنه ليس من عادته تأليف مقطوعات وفقاً للظروف، لذلك لجأ الخديوي لعرض أوبرا “ريجوليتو” بدلًا من “عايدة” وهي أيضاً أحد مؤلفات “فيردي”.

وفي عام 1870 كتب “أوغست مارييت” عالم المصريات الشهير ، قصة “عايدة” وعرضها على الخديوي الذي تحمس لها، واتصل بـ “كامبل ديلوكا” مدير “أوبرا كومك”، ملتمساً منه أن يعرض على “فيردي” ذلك النص، لكنه رفض من جديد، وعندما أخبره “ديلوكا” بأن الخديوي سيعتمد على “غونو” أو “فاغنر”، تراجع “فيردي” واعترف بأن النص مكتوب بشكل متقن ووافق على تلحينه!

قصة أوبرا عايدة

أوبرا عايدة

تعدّ “عايدة” من أشهر وأقرب الأوبرات الإيطالية للجمهور المصري والعربي، لأن قصة الأوبرا تدور أحداثها في مصر الفرعونية، حيث يقع قائد الجيش المصري “راداميس” في غرام الأميرة الحبشية “عايدة”، بعد أسرها ومحاولة الفرار من فرعون مصر، الذي اكتشف خطتهما وحكم على القائد “راداميس” بدفنه حياً، بتهمة الخيانة العظمى، لتنتهي الأوبرا باستسلامه في قبره، الذي سبقته “عايدة” إليه.

كما أن “عايدة” كتبت خصيصاً للاحتفال بانتهاء حفر قناة السويس عام 1869، وقد أحدث عرض “عايدة” عام 1871 ضجة إعلامية هائلة، فقد استضافت القاهرة حينها، النقاد ومراسلي الصحف الأوروبية، من أجل مشاهدة عرض الافتتاح الذي طال انتظاره عدة أشهر، نظراً لقيام الحرب الفرنسية الألمانية، والحصار الذي فرض على باريس، مما أدى إلى استحالة شحن الديكور والملابس التي كانت تصنع هناك إلا بعد عدة أشهر.

‫تعرفوا إلى أشهر دور الأوبرا حول العالم‬‎

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع