​مطالبات باعتماد سبورة الماسح الإلكتروني في السعودية!
  • Posted on

​مطالبات باعتماد سبورة الماسح الإلكتروني في السعودية!

طرح أكاديميون مقترحاً باعتماد فكرة السبورة المزودة بالماسح الإلكتروني "سكانر" واليابانية الصنع في مدارس المملكة بعد أن نجحت الفكرة بشكل كبير في مدارس اليابان.ويقوم الماسح الإلكتروني في هذه السبورة بمسح ما كُتب وتخزينه في نفس الوقت ليحصل الطالب على نسخة منه بعد انتهاء الحصة، خاصةً بعد الحصص الخاصة بالمواد العلمية الدقيقة كالرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء.وتأتي هذه المقترحات بعدما تسبّبت صور تم نشرها على مواقع التواصل لهذه السبورة في ضجة كبيرة بعد المقارنة التي عُقدت بين السبورة الذكية التي تُعد أفضل أنواع الألواح الدراسية في العالم العربي وسبورة الماسح الإلكتروني اليابانية من قبل مستخدمين سخروا من الفارق الكبير بين فكرة السبورتين ملقبين اليابان بـ "كوكب علمي يغرّد وحده".أما السبورة الذكية التي تُعد أفضل أنواع الألواح الدراسية المعتمدة في دول الخليج والوطن العربي، فهي عبارة عن شاشة عرض إلكترونية حساسة بيضاء يتم التعامل معها باستخدام حاسة اللمس (بإصبع اليد أو أقلام الحبر الرقمي أو أي أداة تأشير) ويتم توصيلها بالحاسب الآلي وجهاز عارض البيانات data show حيث تعرض وتتفاعل مع تطبيقات الحاسب المختلفة المخزنة على الحاسب أو الموجودة على الإنترنت سواء بشكل مباشر أو من بُعد.وعن سبورة الماسح الضوئي المُقترح اعتمادها في مدارس المملكة، يقول الأكاديمي والمشرف التربوي فيصل علمي: "السبورة الذكية تقوم بدور مهم، لكنها مكلفة جداً وغير معتمدة في كافة المدارس، أما سبورة الماسح الضوئي فمميّزة جداً وأفضل كونها تحفظ نسخة للطالب وأقل تكلفة بكثير ويمكن اعتمادها في كافة المدارس ولكل الفصول". بينما يقول الأكاديمي أحمد اليوسف: "الماسح الضوئي الذي يحفظ نسخة للطالب من كل شيء يُكتب ويُعرض على اللوح الدراسي فكرة ذكية تضمن نقل كافة المعلومات التي تلقّاها خلال الحصة، خاصة حصص المواد العلمية الصعبة إلى المنزل دون أي أخطاء، كون المعلم هو من كتبها ووضعها بنفسه وليس الطالب هو من نقلها بنفسه، لأننا نعلم أن قدرات الطلاب في التلقّي مختلفة، وهناك من ينقل المعلومة بدقة فيذاكرها بشكل صحيح، وهناك من ينقلها دون فهم فيذاكرها بشكل خاطئ، لذلك جاءت فكرة سبورة الماسح الضوئي جاذبة لما تقوم به من ضمان نقل المعلومة بشكل صحيح ومفصل".