وسائد النوم الصناعية تخفِّض مستوى ذكاء أطفالكِ
  • Posted on

وسائد النوم الصناعية تخفِّض مستوى ذكاء أطفالكِ

النوم هو أقصى وأقصر سبيل للراحة اليومية والتخلص من الإجهاد والتعب الذي نمر به طوال اليوم، سواء في المنزل أو العمل، ولكنه على الرغم من ذلك له متطلبات وشروط معينة لتحقيق أقصى استفادة منه وأكثر قدر ممكن من الراحة. نتائج مثيرة وخطيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة أفادت بأن التعرض إلى المواد الكيميائية، المستخدمة في موانع الاشتعال، تسمى "أثيرات ثنائي الفينيل متعددة البروم" والمتواجدة في الفرش والوسائد تؤذي النساء الحوامل وتسبب للأطفال الرضع فيما بعد فرطاً في النشاط وانخفاضاً في مستوى الذكاء؛ وهي تستخدم منذ عقود كموانع للاشتعال في منتجات شائعة الاستخدام، كالسجاد وعربات الأطفال والأجهزة الإلكترونية، لافتة إلى ضرورة إغلاق أي شق يظهر في الوسائد أو الريش. يؤكد الدكتور فايز فودة، أستاذ بالمعهد القومي للبحوث، أن هذه المادة من الممكن أن تؤدي إلى: ـ خلل بهرمونات الغدة الدرقية. ـ إصابة الأطفال بمتلازمة فرط النشاط والحركة. ـ تأخر التعلم وانخفاض مستوى الذكاء. ـ الشعور بالصداع وآلام شديدة في الرأس والرقبة. ـ التسبب في بعض الأحيان بظهور بثور الوجه. ـ تهيج العينين ووجود اضطراب في الرؤية. وللوقاية من الأمراض التي قد تسببها وسائد النوم ينصح بما يلي: ـ استخدام الوسائد القطنية الخالية من المواد الصناعية. ـ الحرص على استخدام أغطية ومفارش تمنع تسرب المواد الصناعية إلى الجلد. ـ الحفاظ الدائم على نظافة الوسائد والأغطية والمفارش. ـ التأكد من عدم وجود فتحات في الوسائد قد تتسرب منها أي مواد داخلة في تصنيعها. ـ الابتعاد قدر الإمكان عن وضع الدمى على سرائر النوم. ـ تهوية الغرفة جيداً وجعل الشمس تدخل بها لتجديد الهواء.