نجوم الفنّ والإعلام بافتتاح "لا فيلا" في دبي
  • Posted on

نجوم الفنّ والإعلام بافتتاح "لا فيلا" في دبي

لكأنّها بيئة إيطالية أو سوق تجاري في ميلانو تلك التي أقامها الطليان في قلب دبي من خلال احتفالية "لا فيلا" وبحضور دبلوماسي أوروبي مكثّف يتقدّمهم ليبوريو ستلينو السفير الإيطالي في الإمارات، والقنصل السعودي في إمارة دبي وعدد من رجال الأعمال العرب، ومعهم نخبة من نجوم الفن والإعلام والتصميم في الشرق الأوسط. ووسط ذهول الحضور بما رأوه، افتتح البيت الإيطالي "لا فيلا" بصورة تليق بمجتمع حضاري كالإيطالي، استعرضت فيه مصنوعات يدوية لمختلف المستلزمات الشخصية. ففي مجال الألبسة تم تقديم الهندام الرجالي الذي يتم تصنيعه يدويّاً، حيث يمكن للشخص أن يطلب البنطال والجاكيت والقميص وربطة العنق والحذاء، فيتم تفصيل كل هذا يدويّاً وعلى أيدي أمهر الصناع اليدويين بإيطاليا. والمفاجأة كانت في النّظارات الشمسية التي يمكن للمرء أن يطلبها فيتم تقديمها بحسب وجهه وشكله، تحت إشراف مختصين في هذا المجال. وفي البيت الإيطالي أيضاً، سيكون بإمكان المرأة طلب الفساتين والحقائب المصنوعة من جلود حيوانات نادرة، وكذلك التصاميم، وكل هذا باليد وليس بالآلة. ليصل الأمر إلى البشرة، حيث يتم تقديم مستحضرات تجميلية تم تركيبها يدوياً مدمجة بمواد كيماوية، وكذلك بإشراف أهم الحرفيين الطليان في هذا النطاق. وفي تصريحات خاصة بـ"روتانا" قال النجم قصي خولي إنه بُهر بما شاهده، معترفاً بأنّه لوهلة ظن أنه في أحد شوارع روما أو ميلانو، مضيفاً: "المنحوتات والتحف والمصنوعات كلها تؤكد حضارة الطليان في الحرف اليدوية، وتعطينا أملاً بأنّ اليد الإنسانية لم تكسر أمام الآلة رغم طغيان التكنولوجيا والآلة". من جهة أخرى، أكد قصي خولي أنّه سينطلق إلى بيروت غداً للبدء في التحضير لحلقة جديدة من برنامج "أرب كاستنج"، ومتابعة شؤون الطلاب للمرحلة التي بلغوها. أما نجمة التصميم العالمية منال عجاج فأكّدت أنّ عالم الجمال والأزياء في العالم له عاصمة اسمها إيطاليا، مشيرةً إلى أنّ العمل اليدوي الذي قدّمه الطليان في بيتهم الجميل الذي تم افتتاحه بدبي يشبه عالم التصميم الذي يعتمد في جوانب منه على اليد، مباركة لدبي استضافتها كل ما هو جميل ومبهر حول العالم، ما مكّنها من التحوّل إلى عاصمة عالمية في السنوات الماضية. أما نجم "أرب آيدول" عبدالكريم حمدان فقال إنّ ما شاهده فن جميل وراقٍ، والموسيقى فيه هي يد الإنسان، معبّراً عن سعادته للقائه بنجوم عالقة في الفن العربي والإعلام في هذه الأمسية الغربية الجميلة.