مضار إهمال التهاب الغدة النكافية
التهاب الغدة النكافية يعد مرضاً فيروسياً يصيب الغدد اللعابية النكافية الواقعة خلف الوجنتين في المنطقة بين الفك والأذن، ويتسبب في انتفاخها وتورمها، ويزيد معدل انتشار هذا المرض بين الأطفال خاصة في عمر من 5 إلى 14عاماً. تقول الدكتورة منى وفيق، أستاذ أمرض المناعة: التهاب الغدة النكافية مرض فيروسي معدٍ، وينتشر عن طريق اللعاب وإفرازات الأنف للشخص المصاب وعن طريق السعال والعطس. مشيرة إلى أن أكثر فترة ينتعش فيها الفيروس وتزيد فيها احتمالات العدوى هي اليومان السابقان لظهور الأعراض، والأيام السبعة التي تعقب اختفاء الأعراض لدى المصاب. وأضافت: التهاب الغدة النكافية لا يصنف ضمن الأمراض الفيروسية الخطيرة؛ حيث إن فترة حضانته في الجسم محدودة كما أن علاجاته متوفرة، إلا أن الوضع الأساسي في الخطورة هو سرعة انتشاره وأنه في حال إهمال علاجه بشكل صحيح تنتج عنه مضاعفات خطيرة تتمثّل في: - إحداث عقم عند الذكور حيث ينجم عنه تورم في الخصيتين. - الإصابة بحمى شوكيّة والتي قد تنتج عنها التهابات في المخ وفي النخاع الشوكي. موضحة أن أعراض الإصابة بالغدة النكافية تتشابه بشكل كبير مع أعراض الإنفلونزا وتتمثّل في: - ارتفاع في درجة الحرارة مع الشعور بألم في الجسم. - الشعور بألم وصداع في الرأس. - السعال والعطس. - تورم وانتفاخ في أحد جوانب الوجه تحت الأذن. - صعوبة شديدة في البلع. لافتة إلى أنه كلما زاد التورم في الوجه زادت الصعوبة في البلع. وأردفت أن علاج الغدة النكافية يتمثّل في: - أدوية المضاد الحيوي الخاصة بالفيروسات. - المسكنات ومخفضات الحرارة . مشددة على أن الوقاية في جميع الأمراض الفيروسية التي منها الغدة النكافية تعد أفضل طُرق للعلاج وتتمثّل في: - تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين. - تجنب مواقع التكدس والأماكن المغلقة أو رديئة التهوية خاصة في فترات انتشار العدوى. - تناول السوائل بكثرة وتناول الأطعمة المسلوقة. - الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بالماء والصابون بشكل جيد. - وفي حالات الإصابة ينصح بالراحة التامة والابتعاد عن المحيطين في غرفة خاصة.