كو يفوز برئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى ودياك يتغنى بجهود مكافحة المنشطات
  • Posted on

كو يفوز برئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى ودياك يتغنى بجهود مكافحة المنشطات

فاز البريطاني سيبستيان كو النجم السابق في سباقات المسافات المتوسطة ، اليوم الأربعاء برئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى وبات يواجه مهمته الصعبة في إجراء الإصلاحات بالرياضة.وحصل سيبستيان كو 58/ عاما/ على 115 صوتا ليتفوق على منافسه الأوكراني سيرجي بوبكا الذي حصل على 92 صوتا في الانتخابات التي جرت اليوم خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد (الكونجرس) بالعاصمة الصينية بكين.ويحل سيبستيان كو بذلك مكان السنغالي لامين دياك الذي يرحل عن المنصب بعدما قضى فيه 16 عاما.وكان سيبستيان كو قد توج خلال مسيرته الاترافية بذهبية 1500 متر في دورتي 1980 و1984 الأولمبيتين كما احتفظ بالزمن القياسي العالمي لسباق 800 متر طوال 16 عاما.وكان سيبستيان كو نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى كما ترأس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 .وقال سيبستيان كو أمام الوفود الحاضرة "أشكر لاتحادات الأعضاء على الثقة بي. مولد أبناءنا يشكل أبرز اللحظات في حياتنا. ولكن العمل معكم جميعا لرسم مستقبل رياضتنا يعد ثاني أبرز وأهم لحظة في الحياة."وقال بوبكا "أود تهنئة سيبستيان. ألعاب القوى ستنمو وتصبح أكثر قوة. إنني سعيد لأنني أعشق ألعاب القوى. سأواصل خدمة ألعاب القوى بحماس كبير."وبعد دقائق من فوز سيبستيان كو بمنصب الرئيس ، انتخب بوبكا نائبا للرئيس ليتعاون معه في تحقيق هدف رسم مستقبل ألعاب القوى.وباتت ألعاب القوى بحاجة إلى حلول فعالة وسريعة لأزمة إدعاءات المنشطات التي واجهتها في الفترة الأخيرة كما أنها بحاجة إلى تعديلات لنظام المسابقات بما فيها بطولة العالم لألعاب القوى ، كي تواصل وتعزز جذبها لجيل الشباب.وتعهد سيبستيان كو بخطة إصلاح شاملة ، في برنامجه الانتخابي ، كما يتطلع إلى التعامل مع قضية المنشطات من خلال تشكيل وكالة خارجية ومستقلة تماما لمكافحة المنشطات.ووعد سيبستيان كو بدعم مالي للاتحادات الوطنية بقيمة 200 ألف دولار كل أربعة أعوام ، وصرح قائلا "لا أطالب بالحصول على السلطة وإنما أطالب بتوزيع السلطة. إننا معا في هذه الرحلة لبناء مستقبل كبير من ماضينا الكبير."وفاز سيبستيان كو بمقعد الرئاسة لفترة أربعة أعوام وبات سادس رئيس للاتحاد الدولي وثاني بريطاني يتولى المنصب ، بعد لورد بيرجلي الذي قاد الاتحاد بين عامي 1946 و1976 .وأعلن خلال الكونجرس أيضا اعتبار اتحادي جنوب السودان وكوسوفو عضوين كاملين ، ليصل عدد الاتحادات الأعضاء بالاتحاد الدولي إلى 2014 ، بينما تقرر إيقاف الجابون.وكان دياك ، الذي صرح عقب انتهاء الانتخابات قائلا "رياضتنا في أياد أمينة" ، قد قال في وقت سابق إن ألعاب القوى تقف في مقدمة الكيانات المكافحة للمنشطات ولكنها بحاجة إلى دعم الوكالات الوطنية لمكافحة المنشطات.وقال دياك "اتخذنا كل الإجراءات لمكافحة المنشطات.. ولكننا لا يمكننا فعل كل شيء بمفردنا" ، ووصف المنشطات بأنها "مشكلة معقدة".وقال دياك إن لاتحاد الدولي لألعاب القوى سيقدم الدعم للدول من أجل تشكيل هيئات تتولى مسؤولية مكافحة المنشطات ، كما هو الحال في دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.وكانت شبكة "إيه.آر.دي" التليفزيونية الألمانية وصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قد ذكرتا قبل أيام أن قاعدة بيانات مسربة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى تشمل نتائج 12 ألف تحليل دم لنحو خمسة آلاف رياضي ، توضح أن ثلث الرياضيين الذين حصدوا ميداليات بالدورات الأولمبية وبطولة العالم بين عامي 2001 و2012 ، جاءت نتائج تحاليل عيناتهم بنسب مثيرة للشبهات.وقال دياك إن الاتحاد قدم جهودا "استثنائية" في مكافحة المنشطات ، وأضاف "كان لنا دورا فعالا في تشكيل وادا (الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات). لقد أنفقنا الملايين من أجل حماية الرياضيين والحفاظ على نظافتهم من المنشطات."وعن بطولة العالم لالأعاب القوى التي تنطلق منافساتها يوم السبت المقبل في بكين ، رفض دياك ما يتردد حول أن العديد من اللاعبين سيسقطوا في اختبارات المنشطات.كذلك وصف السماح للاعبين مثل العداء الأمريكي جاستين جاتلين بالعودة للمنافسة بالبطولات الكبيرة ، بعد قضاء عقوبة الغيقاف بسبب المنشطات ، بأنه شيء "عادي".