فيديو.. ميسي وفيليبس وبولت.. طفرات تعيد «العدالة» إلى حلبة المنافسة
  • Posted on

فيديو.. ميسي وفيليبس وبولت.. طفرات تعيد «العدالة» إلى حلبة المنافسة

روتانا - منة الله أشرف في هذه الآونة يجتمع محبو الرياضة الأكثر شعبية في العالم، حول الحدث الرياضي العالمي الأبرز "كأس العالم"، وعلى الرغم من خروج كل من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من مونديال روسيا 2018 في مباريات الأمس، إلا أن الاثنين لا يزالان يتمتعان بشعبية هائلة بين جماهيرهما، لكن علميًا هل يتميز ليونيل ميسي بقدرة خارقة تميزه عن زملائه؟ وهل يمتلك رياضيون آخرون ما يجعلهم فائزين بـ"الفطرة"؟ حسب ما يرى العلم، فالإجابة "بلى"، على كلا السؤالين، بالنسبة للأول.. عقل ليونيل ميسي غير عادي، في الحقيقة يبدو وكأنما يستطيع ميسي إبطاء الزمن..كيف؟ في عام 2016، نُشرت ورقة بحثية ألفها الباحثان "صموئيل سميث"، بروفيسور بمعهد العلوم الحاسوبية والرياضيات، في جامعة ستيرلنغ، المملكة المتحدة، و"ساجد الجعفري"، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة Amirkabir للتكنولوجيا بطهران، بعنوان: "هل يستطيع عقل ميسي إبطاء الزمن؟". (function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0];if(d.getElementById(id))return;js=d.createElement(s);js.id=id;js.src='https://embed.playbuzz.com/sdk.js';fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}(document,'script','playbuzz-sdk')); يشير الباحثان إلى أن ميسي يتميز بسرعة خارقة، تدفعه إلى تجاوز المدافعين كل مرة بنفس الطريقة، أي بنمط متكرر وبسرعة كبيرة، وعلى الرغم من توقع المدافعين هذا النمط إلا أنهم لا يستطيعون الوصول للكرة قبل ميسي. هذا الفعل في رأي العالمين لا يُصنف كمهارة كروية، بقدر ما يُصنف أنه فعل "بيولوجي" غير عادي، وعلى ذلك صاغا نظرية قائمة على "سرعة توصيل الإشارات بين المخ والعضلة"، ذلك أن الإنسان العادي لكي يقوم بأي فعل يصدر المخ إشارة كهربية تنتقل للحبل الشوكي، ثم الأعصاب فالعضلة ومن ثم يأتي "الفعل"، في حالة "ميسي" ووفقًا للنظرية فإن سرعة انتقال الإشارة بين المخ والعضلة أسرع. وعلى سبيل المثال، يستطيع اللاعب الجيد أداء 5 حركات في الثانية، أما ميسي فيؤدي نفس الـ 5 حركات في أقل من ثانية، ما يجعله يرى من حوله يتحرك ببطء، وكأن "عقل ميسي يبطئ الزمن". "ميسي" ليس الوحيد من يمتلك هذه القدرة، فيرى العلم أن الحالات المُصابة بـ"الإسبرجر"، أحد اضطرابات طيف التوحد، لديها قدرتان تميزها عن سائر البشر وهي قدرة المخ على إدراك كل من المؤثرات الصوتية والبصرية وأيضًا ترجمتهما وفهمها بسرعة أكبر، وبالتالي اتخاذ القرارات أسرع. [vod_video id="Dgyx5mDcNjEp5Ftkmhcxrw" autoplay="1"] والإجابة على السؤال الثاني..هل يمتلك رياضيون آخرون ما يجعلهم فائزين بـ"الفطرة"، الإجابة أيضًا كانت بـ "بلى" وإليكم الأمثلة وتفسيرها علميًا. أسرع إنسان على الأرض العداء العالمي يوسين بولت، صاحب الرقم القياسي لسباق الـ100 متر، تجاوز المسافة في 9.58 ثواني، بعد هذه النتيجة المذهلة نشر موقع "بي بي سي" تقريرًا يفسر كيف استطاع "بولت" تحقيق هذا الرقم القياسي. مبدئيًا تعتمد سرعة الجري على قوة دفع عضلات الرجل للأرض، وكلما زادت قوة الدفع زادت السرعة. في الوقت نفسه فإن زيادة كتلة العضلات تعمل على زيادة الوزن، ما يجعل السرعة "أبطأ"، لكن "بولت" حقق التوازن غير العادي، بفضل "تركيبة" عضلاته غير العادية. تصل قوة دفع العداء إلى مرتين ونصف وزنه بدون أن يزود كتلة العضلات، ما يجعل دفع العضلات على الأرض أقوى مع ثبات الوزن، ما جعله "أسرع إنسان على الأرض". [vod_video id="HPw5rwA9dXcL9msVajLw" autoplay="1"] 23 ميدالية ذهبية مقابل 9! حقق السباح العالمي مايكل فيلبس في دورة بكين 2008، 8 ميداليات ذهبية وكسر 7 ألقاب عالمية، أما في عام 2016، نال 28 ميدالية منها 23 ذهبية، وكان الرقم القياسي قبله مباشرة هو 9 ميداليات ذهبية فقط! النسبة العادية بين الطول والعرض في الإنسان العادي 1:1، أما مايكل فيليبس فطوله 193 سم، أما طول ذراعيه "عرضه" يصل إلى 201 سم، وهو ما يجعل عرضه أكبر من طوله، بالتالي قدرة ذراعيه أكبر على إزاحة كمية أكبر من الماء فيكون له الأفضلية على زملائه والوصول أسرع. [vod_video id="IMQX3Kwi08DZP94zLZbgmQ" autoplay="1"] ويأتي السؤال هنا، بما أن فكرة الرياضة والمنافسة تقوم بالأساس على تحدي الجسد ودفعه إلى أقصى حدوده، هل من العدل أن ينافس هؤلاء الأبطال أصحاب القدرات "غير العادية" غيرهم من البشر "العاديين"؟ [more_vid id="oIMKqcWqbtIqheo1JWyqQ" title="هكذا حمل ميسي على عاتقه قيادة الأرجنتين إلى المونديال" autoplay="1"]