في برنامج "يا هلا" : الحملات الأهلية لمواجهة "داعش" غير كافية وحجب "تويتر" ليس حلاً
قال الكاتب الصحفي "أمجد المنيف" إنّه سعيد بالحملة التي أطلقها مؤخراً عددٌ من الشباب والإعلاميين لمكافحة الحسابات التي تدعوا للتطرّف والتي تُحرّض على القتل بنشر الفكر "الداعشي" ، حيث نجحوا في غلق 300 حساب على "تويتر" حتى الآن وهو ما يؤكّد أنّ أصحاب المبادرة لديهم وعي ومستشعرين للمسؤولية كونهم شركاء في حماية الوطن .وأضاف "المنيف" خلال حواره مع الإعلامي "خالد العقيلي" ببرنامج "يا هلا" المذاع على فضائية "روتانا خليجية" أنّ المبادرات الأهلية غير كافية لمواجهة نشاط الجماعات المتطرّفة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً "داعش" يستخدمون هذه المواقع لجذب الشباب وتجنيدهم في سن مبكرة ويمتلكون المهارة في التعامل مع التقنيات الجديدة وينجحون في الوصول من خلالها . وأشار إلى أنّ هذا العمل يجب أن يكون من خلال جهات رسمية متخصّصة للتنسيق مع إدارات مواقع التواصل الاجتماعي لغلق الصفحات التي تحرّض على الإرهاب ، فمثلاً "تويتر" لا يدعم الإرهاب أو التطرّف ولكنّه لا يتعامل مع أفراد بل يتعامل مع جهات ، لذلك يجب على الجهات المختصة العمل باستمرار للتنسيق مع تويتر لغلق كل الحسابات المتطرّفة وهو ما سيحقق الحماية على الأمد الطويل لأنّ المبادرات الأهلية غير كافية وفوائدها لحظية .وشدّد على أنّ حجب مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" ليس حلاً على الإطلاق ولكن يجب الاهتمام برفع الوعي الجمعي بنبذ العنف والتطرّف ثم وضع تشريعات جديدة تتناسب مع التطور الجاري الآن لمواجهة جرائم التحريض الإلكتروني بالإضافة الى ضرورة التشهير بالمجرمين بعد القبض عليهم ليكونوا عبرة للجميع .