فنادق فاخرة كانت في الأصل مباني أثرية !
  • Posted on

فنادق فاخرة كانت في الأصل مباني أثرية !

قد لا يعرف كثيرون أنّ بعض المباني الأثرية الرائعة والمميزة في فن العمارة والبناء كانت قصوراً منيفة قد تحولّت إلى فنادق فاخرة ربما تكون زرتها بالصدفة، وموقعcnn بالعربية كشف عن هذه الفنادق التي كانت في الأصل مباني أثرية :1ـ فندق "تاي أو":نستهل رحلتنا في هونج كونج، بفندق "تاي أو" التراثي الذي يقع على الساحل الغربي لجزيرة "لانتاو"، وهو الفندق الاستعماري ذو الطراز الأنيق في الماضي وكان مركزاً للشرطة في الجزيرة، وعلى سطحه نقطة مراقبة شاملة للدوريات صممته الشرطة البحرية للوقاية من أنشطة القراصنة، واليوم تحولّت نقطة المراقبة إلى مطعم فاخر له سقف زجاجي أنيق مع إطلالة بانورامية على بحر الصين الجنوبي.2ـ "لانغام بوسطن":هو ثاني الفنادق الأثرية في رحلتنا، تم إنشاؤه عام 1922، وكان فيما مضى البنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن بأمريكا، وصمم أعلاه ليكون مكتب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي، ليصبح الآن قاعة "وايث" للاحتفالات. ويغطي الغرفة سقف ارتفاعه 6 أمتار وهو مليء بالتفاصيل المصنوعة من الأوراق المذهبة وبعملين فنيين أصليين للرسام الشهير "N.C. Wyeth".3ـ فندق "كيو تي": يأخذك إلى سحر الماضي وهو موجود في سيدني بأستراليا، وفي الأصل كان محلاً تجارياً احتوى متجر Gowings الراقي والمسرح الدولي الذي يقع في وسط مدينة سيدني.وبه مقهى "محامص بارلور لين" كما يطلق عليه أيضاً فندق البوتيك الفاخر، ولا يزال محافظاً على مزيج مميز من طراز الـ"آرت ديكو" القوطي والتأثيرات المعمارية الإيطالية في ديكوره المعاصر الحالي، ويضم المقهى خزائن العرض الزجاجية الأصلية من متجر Gowings مثل كبسولة زمنية تنقل الضيوف إلى الماضي.4ـ فندق أمانأما فندق "أمان" فيقع في سلسلة من الأجنحة التي كانت تستخدم في السابق من قبل ضيوف القصر في انتظار لقائهم مع الإمبراطورة تشيسي خلال عهدها في الفترة من 1861 إلى 1908. وفي عيد ميلادها الـ60 قامت بإعادة بناء القصر الذي تم دمرته القوات البريطانية والفرنسية خلال حرب الأفيون الثانية في عام 1860، وصمم تصميماً معاصراً في بكين ليعكس المناطق المحيطة به والهندسة المعمارية الصينية التقليدية مع باحات داخلية هادئة جديرة بالعائلة المالكة.5ـ هاي لاينأخر فنادقنا هو "هاي لاين" في الحي التاريخي لتشيلسي بنيويورك في أمريكا، وقد كان المبنى معهداً للتعليم الديني عام 1895، ولا يزال يقدم لضيوفه نفس عزلة الماضي، حيث تعطي الواجهة الطوبية ذات الطراز القوطي والفناء المُسوَّر مساحة واسعة للضيوف على بعد خطوة من اكتظاظ