عبادي الجوهر .. 10 محطات فنية صنعت نجومية "أخطبوط العود"
  • Posted on

عبادي الجوهر .. 10 محطات فنية صنعت نجومية "أخطبوط العود"

روتانا_ آية رفعت (50) ألبومًا لمع خلالها اسم صاحب العزف المنفرد على العود، ليكون أهلًا للحصول على لقب "أخطبوط العود"، وبين الظروف القاسية التي عانى منها في صغره، وأحلامه المنقسمة ما بين العسكرية والفن، استطاع عبادي الجوهر شق طريقه بتعلم الموسيقى والألحان دون مساعدة من أحد. الغناء والألحان المميزة، أهلاه للحصول على العديد من الجوائز طوال مشواره الفني، اختتمها العام الماضي بـ"اليوبيل الذهبي" بمرور (50) عامًا من مشوار مليء بالعطاء الفني، وفي السطور التالية تستعرض "روتانا. نت" أشهر المحطات التي شكلت اسم النجم "عبادي الجوهر". - لم تكن حياة "عبد الله محمد الجوهر" وردية، ولكنها مليئة بالأحزان والمشاكل، حيث ذاق مرار اليتم منذ صغره، وظلت والدته الراحلة تعكف على تربيته مع شقيقه .. ما جعله يعتمد على نفسه لتعلم العزف على العود بشكل ذاتي، وذلك في سن الـ (12) من عمره. - رغم حبه وشغفه الشديد بالموسيقى وقتها، إلا أن "الجوهر" قرر ألا يكمل تعليمه الثانوي ويحاول الالتحاق بالعسكرية، حيث كان محبًا للفن، ولكنه لم يفكر بأنه سيمتهنه، ولكن تعرفه على الموسيقيين "لطفي الزيني وطلال مداح" جعله يضع قدمه على أول سلالم عالم الفن والشهرة عام (1967). - قال "عبادي الجوهر" في حوار صحفي له: "إنه كان يعزف (7) ساعات متواصلة قبل دخوله عالم الشهرة.. مما جعل الفنان الراحل "طلال مداح" يبدي إعجابه الشديد بعزفه الفريد من نوعه، ويصفه بأنه عازف "محترف" وليس هاوٍ، رغم أن عمره وقتها لم يتعد الـ(14) عامًا". - بدأ "عبادي الجوهر" مشواره بتسجيل عدة أغاني في بيروت، ومنها أغنية "يا غزال" (1968) من ألحان "طلال"، بالإضافة إلى بعض الألحان لـ"جميل محمود وعمر كدرس"، وبدأت انطلاقته أمام المشاهدين في حفلات التلفزيون اللبناني. - لم يكن "طلال" صاحب الفضل في تقديم "عبادي" كمطرب فقط، بل استطاع أن يشجعه على وضع الألحان، وذلك بعدما سافر الأول دون إكمال مقدمة أغنية "يا حلاوة"، فخشي أن ينتهي الموسيقار الكبير منها في الوقت المحدد، فقام بوضع مقدمة مؤقتة على أمل أن يغيرها "طلال" فور عودته، ولكن ما حدث كان مفاجئًا له حيث أبدى طلال إعجابه بالمقدمة الموسيقية، وتم تسجيل الأغنية كما هي، وانطلقت أول أغاني من ألحانه عام (1970) بعنوان "أحبها". - بدأ نجم "عبادي" يلمع مع بداية السبعينات، حيث شارك بجلسات وحفلات خليجية مهمة، وقدم من خلالها أروع أغانيه، بالإضافة إلى سفره لتقديم عدة ألحان وأغاني بالقاهرة وبيروت، وكان لـ"لطفي الزيني، وطلال مداح" دور كبير في تقديم أغاني من ألحانه، حيث قدم للأول أغنية "منلوج"، ثم قدم أغنية "طويلة يا دروب العاشقين" من كلمات الأمير "بدر بن عبد المحسن" للثاني. - رغم الشهرة التي وصل إليها "عبادي" إلا أنه عانى مرة أخرى من إحساس الحزن واليتم، عقب وفاة والدته إثر أزمة صحية حادة، مما جعله يدخل في حالة حزن مطولة لمكانتها الغالية عنده. [vod_video id="cLlZlroaCmwkIwepThEJg" autoplay="1"] - أسس "عبادي الجوهر" شركة إنتاج خاصة به أطلق عليها "أوتار" وذلك عام (1984)، لكي يستقل بتقديمه للفنون المختلفة.. كما قام بتعلم آلات جديدة للعزف ومنها الكمان والغيثار، ولكن ظل عشقه للعود هو الأول.. حتى أنه حصل على عود الراحل "محمد القصبجي"، والذي يتعدى عمره (100) عامًا. - تزوج "عبادي" من سيدة خارج الوسط الفني، وأنجب ابنتيه "سارة ومي"، ولكن سرعان ما هاجمته الأحزان مجددًا لمعاناة زوجته من مرض السرطان لمدة سنوات، ووافتها المنية عام (2006)، ورغم محاولاته للصمود إلا أنه فقد أخيه الأكبر عبد الرحمن بعدها بشهر واحد، ليدخل في عزلة لمدة عام ونصف قبل عودته مجددًا بألبوم "الجرح أرحم". [vod_video id="oMfkPJHWsI747ArTQfGKQ" autoplay="0"] - من أشهر محطاته الفنية تعاونه مع الفنانة "نجاة الصغيرة" والتي قدم لها لحن أغنية "قد الحروف"، بعدما عرفها عليه الراحل "وديع الصافي"، ولكنه بعد أن أتم تلحينها اتخذت "نجاة" قرارها بالاعتزال، فكانت الأغنية من نصيب السورية "أصالة".. كما وضع ألحانًا لكبار المطربين ومنهم "رابح صقر" و "رجاء بلمليح" و "عبد الله رشاد" و "أسما لمنور" و "سميرة سعيد" وغيرهم. [vod_video id="p4ws5r13JjwiAW1kxpNQ" autoplay="0"] - قدم (50) ألبومًا أبرزهم: "سيدي السلام" و "علي الميهاف" و "الصبر" و "جرح المودة" و "مليت" و "أجهلك" و "الجرح أرحم"، وآخرهم "خلاص ارجع" الذي طرحه العام الماضي. [rotana_image_gallery rig_images_ids="641984,641985"] [more_vid id="cgm1QnROEsYgyC7LrHStrg" title="يا هلا يحاور عبادي الجوهر قبل تدشين فعاليات أبها عاصمة السياحة ‏العربية" autoplay="1"]