عامل المعرفة يتساءل: «لماذا نحن بخلاء في المدح كرماء في النقد؟»
  • Posted on

عامل المعرفة يتساءل: «لماذا نحن بخلاء في المدح كرماء في النقد؟»

تساءل عامل المعرفة، الكاتب الدكتور أحمد العرفج، عن سبب كرم الناس الزائد في الشتم والنقد، في حين أنهم بخلاء ومتحفظون في الثناء والمديح. وقال عامل المعرفة في مقال له بصحيفة "المدينة"، تحت عنوان:" لماذا نحن بخلاء في المدح.. كرماء في القدح؟!"، إنه ليس في حاجة لإعطاء أدلة على كرم الناس في الشتم والسب، فمن يرد التأكد مما يقوله عليه الدخول إلى موقع تويتر أو الاستماع لأحاديث الناس في مجالسهم، حيث سيجد أطنانا من هذه البضاعة. وأعطى "العرفج" دليلًا على البخل والتحفظ في المديح، قائلًا إنه إذا أراد شخص ما مدح غيره فيقوم بتبرير وتفسير سبب مدحه له، وفي حين كان الممدوح أمامه يقول "مدح الرجال في وجهه مذمة"، "إنني أمدحك ليس لأنك أمامي"، "ليس هذا دعاية لك"، "لا أقول هذا الكلام مجاملة". وطرح عامل المعرفة سؤالًا خلال مقاله تساءل فيه عن سبب وضعنا التحفظات والاستدراكات على من نمدح؟ قائلًا: "إننا إذا كنا جادين في اتباع مناهج العلم الدقيقة في المدح، فلماذا لا نطبق المعايير نفسها على الشتم والذم أيضا؟". وطالب عامل المعرفة في نهاية مقاله بضرورة العدل في تقييم الآخرين، سواء كنا ننقد أعمالهم أو نمدحها، مشددًا على الجميع بضرورة البحث عن الدليل والتطلع إلى الحقيقة دائمًا، وإذا لم يتمكنوا من الوصول إليها فعليهم التزام الصمت والابتعاد عن الموضوع. ولفت إلى أن الإنسان الناضج هو من يحاسب نفسه قبل أن تتم محاسبته، وهو من يعلم أنه مسؤول عن كل ما يقوله، مستشهدًا بقوله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ". [more_vid id="oFqNOC6z8eTABW92YG1KLg" title="‫العرفج يهدي جمهوره 33 مثلاً وحكمةً صينية‬‎." autoplay="1"]