صلاح حبس دموعه في «مسرح الأحلام» أمام مانشستر يونايتد.. فما السبب؟
  • Posted on

صلاح حبس دموعه في «مسرح الأحلام» أمام مانشستر يونايتد.. فما السبب؟

حبس النجم المصري، محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، دموعه، خلال استبداله في الدقيقة 79 من المباراة أمام مانشستر يونايتد، والتي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف على ملعب مسرح الأحلام " أولد ترافورد"، ضمن الجولة 27 من دوري "البريميرليغ". وقالت صحيفة "إكسبرس" البريطانية، إن صلاح، هداف ليفربول، "ظهر وكأنه يبكي" عقب قرار يورجن كلوب، المدير الفني للريدز، باستبداله، ليحل محله ديفوك أوريجي. وأضافت أن العواطف ظهرت على صلاح، ويُعتقد أن الدموع ظهرت في عينيه، لاسيما أنه فشل في الظهور بمستوى جيد في المباراة، بجانب عدم استطاعته التهديف بمرمى الشياطين الحمر، خلال المباريات التي جمعتهما في مشواره حتى الآن. ورصدت الصحيفة بعضًا من تعليقات المتابعين، فقال أحدهم: "صلاح يبدو وكأنه يحاول إمساك دموعه"، فيما صرح آخر قائلاً: "دموع صلاح في عينيه". ويبدو أن الضغوط على صلاح كانت كثيرة أيضًا، فالحديث عن تحطيم رقم آلان شيرر القياسي كأسرع لاعب يحرز 50 هدفًا لفريق واحد في "البريميرليغ" كان مسألة صاخبة تناولتها الصحف ليلة ما قبل المباراة. وتمكن صلاح من تسجيل 17 هدفًا في الدوري حتى الآن، ليتقاسم صدارة جدول ترتيب الهدافين مع سيرجيو أغويرو، مهاجم مانشستر سيتي. وفشل صلاح، في إحراز هدف لصالح الفريق الأحمر في مباراته رقم 63 مع الفريق، علمًا بأن رقم آلان شيرر التاريخي تحقق عام 1994 في 66 مباراة، أي أن الفرصة لا تزال متاحة للنجم المصري. وبالإضافة إلى ذلك هناك أحاديث كثيرة عن فشل ثلاثي هجوم ليفربول "صلاح،ى ساديو ماني، فيرمينو" في التسجيل في مرمى مانشستر يونايتد، الأمر الذي يعني إخفاقًا جماعيًا يتطلب تجاوزه بإحراز هدف، أي مزيد من الضغوط على صلاح. وبلغة الأرقام، فخلال 700 دقيقة لعب و8 مشاركات ضد مانشستر يونايتد، لم يتمكن الثلاثي من هز الشباك إلا مرة وحيدة. وبالتالي فإن الضغوط عليه كانت هائلة إذ إنه كان مطالبًا بإسكات كل الأصوات التي تعتبر عجزه أمام الأندية الكبرى إحدى نقاط ضعفه، وهو ما عجز عنه في هذه المباراة "القمة"، حتى وإن انتهت بنتيجة سلبية لم يخسر فيها أي من الفريقين. [more_vid id="niKljAr2h6MhkYYHCMFPQ" title="أهداف ومهارات محمد صلاح مع ليفربول" autoplay="1"]