
ذهبا لدراسة الهندسة في أمريكا فاختطفهما الموت بعد إنقاذ طفلين
لم يكن يعلم الطالبان السعوديان "جاسر اليامي" و"ذيب اليامي" مصيرهما المروع، وأنهما سيموتان غرقا في الولايات المتحدة الأمريكية ويصفهما الجميع بالأبطال، لتضحيتهما بحياتهما من أجل إنقاذ حياة طفلين من الموت بعدما سقطا في شيكوبي. بداية الحادثة كانت عندما ذهب الشابان للتنزه ووجدا أما تصرخ بشدة لإنقاذ طفليها بعدما سقطا منها في نهر شيكوبي بولاية "ماساتشوستس" الأمريكية، فهرول الشابان لتلبية نداء الأم وبعدها ماتا على الفور. [rotana_image_gallery rig_images_ids="621051,621052,621053,621054"] وقع الخبر كالصدمة على ذوي الشابين، وقال شقيق أحدهما ويدعى "شبّاب اليامي"، وفقا لصحيفة سبق" إن أخاه "ذيب"، البالغ من العمر 27 عاما، وابن عمه "جاسر"، البالغ من العمر 25 عاما، كانا مبتعثين لدراسة الهندسة في الولايات المتحدة وكانا على وشك التخرج الشهر المقبل، ولكنهما لقيا مصرعهما غرقا في نهر شيكوبي بعدما تمكنا من إنقاذ طفلين من الغرق، أحدهما خرج على الفور والثاني مكث في المستشفى لمدة يومين ثم خرج معافى. واستكمل: "الشابان كانا في رحلة تنزه يوم الجمعة الماضية ووجدا طفلين يصارعان الغرق بعد سقوطهما في النهر، وقد عجزت والدتهما عن إنقاذهما فهرول الشابان إليهما، وبالفعل تمكنا من إنقاذهما وأثناء خروجهما جرفتهما التيارات المائية والسيول بعيدا عن أعين الحاضرين، ثم لفظا أنفاسهما الأخيرة، وعثرت الجهات المعنية على إحدى الجثث يوم السبت الماضي والأخرى يوم الإثنين. وبحزن شديد قال "شباب": "آخر مكالمة بيني وبين أخي طلب مني الدعاء لهما وحدثني كثيرا عن آماله، ولكن الموت سرق كل شيء وننتظر الآن عودة الجثمانين من هناك". وأكد المتحدث باسم مكتب محامي مقاطعة هامبدن، أنثوني قولوني، أن "ذيب" كان ملتحقا بجامعة "هارتفورد" في السنة الرابعة في تخصص الهندسة، بينما "جاسر" انتقل إلى جامعة نيوانجلاند الغربية الخريف الماضي لدراسة الهندسة المدنية. وأصدرت الجامعتان بيانين عبرا فيه عن مواساتهما لعائلة الشابين وأنهما توفيا أثناء مساعدتهما للآخرين وأعلنتا عن تضامنهما الكامل مع عائلات المتوفين. وقال رئيس جامعة "هارتفورد"، جريج ودوارد: "سنعمل لتحديد أفضل السبل لتكريم ذكرى ذيب". كما قدم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى التعازي لذوي الطالبين، عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، ودعا لهما بالرحمة وأن يدخلهما الله فسيح جناته قائلا: "أتقدم إلى ذوي الطالبين المبتعثين ذيب مانع اليامي، وجاسر دهام اليامي، اللذين توفيا غرقاً نتيجة عمل بطولي لإنقاذ أحد الأطفال في الولايات المتحدة، بأحر التعازي، سائلاً المولى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.. وإنا لله وإنا إليه راجعون". https://twitter.com/aleissaahmed/status/1014597686513848321 وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن حزنهم الشديد لما حدث للشابين، حيث قال أحد الرواد ويدعى خالد العليان: "الغريقين جاسر و ذيب اليامي بعد خمس سنوات دراسة تبقت أسابيع على تخرجهما، ضحيا بحياتهما من أجل طفلين كانا يصارعان الموت في النهر ووالدتهما تستغيث، تمكنوا من إنقاذ الطفلين لكن التيارات المائية كانت أقوى منهما ويتوفاهم الله ونحسبهم شهداء بإذن الله". https://twitter.com/al3lyan15/status/1014715366587715584 وقال آخر، ويدعى حسن بن هبران: "مـاتـوا غـرقا لكـنهم عاشوا كـراما تنبيك عـن فـعل الـكرام الأسامي ذيـبٍ مـعا جـاسر لو الموت حوام ما هـابوا الشـلات والمـوج طـامي فزعوا على الصايح وهي عادة ليام واللي تـوخر لا يـقول إنـه يـامي ضاق الفضاء من ذكرهم بث الإعلام مجد العرب والدين الإسـلام سـامي". [readmore post_link="https://rotana.net/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1/" ] https://twitter.com/HasanHabran/status/1014654723415306241 وقال مشعل الوليدي: "قمة الشجاعة والتضحية أن تموت من أجل أن تحاول أن تنقذ إنسانا من الموت، رحمهما الله رحمة واسعة". https://twitter.com/mishal800/status/1014663454114877440 [more_vid id="5PuNn2mSCxMoNNw4z0PwA" title="غرق رجل أمام عائلته" autoplay="1"]