تغيرات الجو تشعل حساسية الأنف .. وهذا علاجها
  • Posted on

تغيرات الجو تشعل حساسية الأنف .. وهذا علاجها

ينتشر مرض حساسية الأنف بصورة كبيرة بين قطاع عريض من الأشخاص وخاصة الشباب ، نظراً لتغيرات الجو وما يحمله من أتربة تخترق الجهاز التنفسي تتسبب في اعتلال جزء من حاسة الشم بالإضافة إلى شعور الشخص معظم الوقت بعدم الراحة فقد يمقت في بعض الأحيان أن يشم رائحة شخص جالساً بجانبه .وأثبتت الإحصائيات أن حساسية الأنف المزمنة هي حالة شائعة تؤثر على ما يقدر بنحو 10 إلى 20 ٪ من سكان الولايات المتحدة وهو نوع من رد فعل تحسسي يحدث عند انفعال للجهاز المناعي لاستنشاق المواد أو الكيماويات التي تسبب أعراض الحساسية ، كما أن أكثر المواد المسببة للحساسية شيوعاً والتي يمكن أن تسبب حساسية الأنف هي حبوب اللقاح و العشب والشجر, وتشمل المواد المسببة للحساسية الغبار وجراثيم العفن في الهواء ووبر الحيوانات الأليفة . وكشفت دراسة سويدية أن الأطفال الذين يأكلون أنواعاً من الأسماك غنية بالزيوت، هم أقل عرضة للإصابة بحساسية الجيوب الأنفية ، حيث اكتشف القائمون بالدراسة وجود صلة بين التناول المنتظم للأسماك الغنية بالزيوت، مثل السلامون وتراجع احتمالات الإصابة بحساسية الجيوب الأنفية والتهاب المسارات المخاطية داخل الأنف.وقال "الدكتور حمدي الباشا - استشاري الأنف والأذن والحنجرة" إن الأعراض الشائعة لحساسية الأنف تتمثل في :-1ـ تورم بسيط .2ـ زيادة في إفراز المخاط 3ـ الحك المتكرر بصفة مستمرة.4ـ ضعف حاسة الشم .5ـ تهيج العينين .6ـ العطس .وحول الوقاية من حساسية الأنف أو تقليل حدتها قال الباشا ، إنه يجب البعد عن الأشياء التي تتسبب في زيادتها.والحفاظ على نظافة المكان المحيط.كما أوضح أن العلاج منها يستلزم استعمال الأدوية المناسبة لكل حالة للقضاء عليها، والشائع منها نوعان بخاخ الأنف ، وحمام المحلول الملحي بوضع الملح في مياه ساخنة ويتم استنشاق بخاره وتنظيف الأنف من أي شوائب حتي لاتؤذي الجهاز التنفسي السفلي .