تشخيص خاطئ لـ«صداع نصفي» يتسبّب في كارثة
  • Posted on

تشخيص خاطئ لـ«صداع نصفي» يتسبّب في كارثة

تسبب خطأ في تشخيص الأطباء، في كارثة إنسانية؛ بعدما اضطر "داني هانت" 58 عامًا، من "إيسلنغتون" شمالي لندن إلى إزالة عينه اليمنى مع عظم أنفه وفكه، بعد اكتشاف إصابته بمرض "سرطان العين" أو ما يعرف باسم ورم "أرجل العنكبوت" وهو مرحلة متطورة جدا من المرض. عاني "هانت" من صداع نصفي لمدة عام كامل، واستمر الأطباء في إعطائه مسكنات طوال العام؛ حتى تم تشخيص حالته من قبل أحد الأطباء المتخصصين. ظهر "هانت" في عدد من الصور لتقرير نشره موقع "ديلي ميل" اليوم، بوجه مدمر، يجعله محرجًا للغاية؛ بحيث لا يغادر منزله أبدا، بالإضافة إلى دمار أسنانه بسبب العلاج الإشعاعي؛ ما يجعله بالكاد قادراً على تناول الطعام. [rotana_image_gallery rig_images_ids="583341,583342,583343,583344"] الآن، يعتمد "هانت" على ابنه "ستيفن" 24 عاماً، ليتخلص من السوائل الزائدة من أنفه وعينه، بعد إجرائه عملية جراحية لإعادة بناء الوجه حيث اضطر الأطباء لاستخدام قطع من الجلد من ظهره وساقه. يتم تشخيص ما يقرب من 750 شخصا جديدا في المملكة المتحدة بسرطان العين كل عام. بدأ "هانت" يعاني من الصداع الشديد والتهابات الحلق في عام 2008، وشخص الأطباء حالته بأنه مرض "التهاب الحنجرة"؛ إلا أن "ماندي" زوجة "هانت" أشارت إلى أن زوجها كان يعاني من "كتلة" بالقرب من عينه فذهب الزوجان إلى المستشفى للحصول على رأي اختصاصي فتم تشخيصه بمرض "سرطان العين" في مراحل متأخرة. وقالت "ماندي" إن زوجها محظوظ لبقائه على قيد الحياة. [more_vid id="0JgvfOrNGwy2o7MvchQ" title="مخلوق يشبه كائنات الفضاء يسبب حيرة بماليزيا" autoplay="1"]