براد بيت وأنجلينا جولي يجتمعان مجدّداً في "بجانب البحر"
يجمع فيلم "بجانب البحر" الذي تشرف على إنتاجه استوديوهات شركة يونيفرسال، النجمين براد بيت وأنجلينا جولي التي قامت بكتابة السيناريو أيضاً وتصدّت لمهمة الإخراج. وعندما أعلن الخبر بدأت التكهُّنات تسري كالنار في الهشيم، لدرجة أن وسائل إعلامية جادَّة مثل "هوليوود ريبورتر"، تساءلت عمّا إذا كان الفيلم سيتناول المشكلات التي يمر بها حالياً الثنائي الشهير براد بيت وأنجلينا جولي، واللذان كانا قد تعارفا أثناء تصوير أول عمل جمع بينهما "السيد والسيدة سميث" عام 2005. من المعروف أن براد وأنجلينا مرتبطان حالياً ولديهما من الأبناء ستة، أربعة منهم بالتبني، وقد نجحا معاً في تطوير مشوارهما المهني، حيث دخل بيت عالم الإنتاج ونجح في الحصول على الأوسكار كمنتج عن فيلمه "12 عاماً من العبودية"، أما أنجلينا فقد خاضت تجربة الإخراج، وقدمت أكثر من عمل خلف الكاميرا، تتوج بهذا المشروع الاجتماعي العاطفي حول مشكلات الزواج. من جهتها، أوضحت أنجلينا حقيقة العلاقة بزوجها قائلة: "نعيش حالة من الاستقرار التام، والمشكلات التي سيراها المشاهد على الشاشة لا علاقة لنا بها في الواقع"، مؤكدة أن العمل الذي يجمعها بزوجها للمرة الثانية، فنيٌ بحت إلا أن هذا لم يُخرس جميع الألسنة، فالإثارة والتكهُّنات لا تزال قائمة، خاصّة عندما يرى الجمهور مرة أخرى المواقف التي تجمع بين الثنائي المثالي "برانجلينا" بعد مرور عشر سنوات على ارتباطهما. يعد الفيلم تحدياً بالنسبة لبراد بيت، أخذاً في الاعتبار أنها المرة الثانية التي يلتقي فيها بزوجته أمام الكاميرا بعد كل هذه السنوات، ولكن هذه المرة تختلف عن السابقة، حيث تقف أنجلينا خلف الكاميرا، وهو اختلاف جوهري مقارنة بـ"السيد والسيدة سميث"، وهي التجربة التي يتذكرها الثنائي بحنين وحميمية كبيرة. وتشير التوقعات إلى أنه ليس من المرجح أن يحقق الفيلم النجاح المنشود، وتستند التوقعات إلى أرقام مشاهدة الفيديو إلاعلاني عن الفيلم، والتي لم تتجاوز 750 ألف مشاهدة منذ طرحه وحتى الآن، وهي أرقام متدنيّة للغاية مقارنة بأفلام الأبطال الخارقين التي تحقِّق ملايين المشاهدات في بضعة أيام.