بالفيديو : كيف تترك أثراً طيباً بعد اللقاء الأول؟
  • Posted on

بالفيديو : كيف تترك أثراً طيباً بعد اللقاء الأول؟

المقولة الشائعة بأن الانطباعات الأولى تدوم، تصدق أحياناً وقد تخفق في أحيان أخرى، ولكن لاشك أن الإنسان عادة ما تتشكل لديه صورة ذهنية ما عند اللقاء الأول بشخص آخر، لذا فقد يتفنن البعض في ترك الانطباع الجيد لدى الآخرين. تشير إحدى الدراسات إلى أن الانطباعات الأولى تتشكل بواسطة اللاشعور المعرفي لدى الإنسان، ويتم ذلك خلال الثواني الأولى عند اللقاء الأول بشخص ما. مؤكدة أنه قد يكون الانطباع الأول دقيقاً للغاية في كثير من الأحيان، لأنه يرتبط بالعوامل الحسية لدى الإنسان؛ علاوة على صوت العقل الذي يعطي إيحاءً معيّناً للنفس. تقول هبة نبيل، معلمة، إنها لا تعتمد كثيراً على حكمها الأول على شخص ما، لأنه عادة ما يكون غير صحيح. وتتفق معها دعاء محمود، طبيبة، قائلة بأن الحكم على الأشخاص بصفة عامة يحتاج إلى فترة كافية من التعارف. وتعلّق الدكتورة فاطمة محمدي، الأخصائية النفسية، بأن اللقاء الأول عادة ما يكون له أثر خاص في نفس الإنسان، لذا فقد يحرص الكثيرون على تعمّد خلق انطباع إيجابي لدى الآخرين. مؤكدة أن تقييم الأشخاص من منظور الانطباع الأول عنهم قد لا يصدق في كثير من الأحوال. محذّرة من إصدار الأحكام العشوائية على الآخرين اعتماداً على الإحساس والانطباع الأول فقط. متابعة أنه في بعض الأحيان قد نقابل شخصاً ما في لحظة حزن، فلا يمكن الحكم عليه بأنه إنسان كئيب مثلاً يرفض محادثة الآخرين، بل لابد من التقرّب إليه والتعرّف على ظروفه حتى نتمكن من الحكم عليه. مؤكدة بعض الأساليب التي تساعد الشخص في ترك انطباع جيد لدى الآخرين مثل: - الابتسامة في وجه الآخرين فالإنسان البشوش هو الأكثر قدرة على إقامة علاقات اجتماعية ناجحة. - فن التحدث إلى الآخرين هناك وقت للكلام ووقت للسكوت والاستماع إلى الآخر، فلابد من إتقان ذلك. - استخدام العبارات الإيجابية يفضّل عند اللقاء الأول بشخص ما، أن تبدو شخصية متفائلة مقبلة على الحياة؛ حتى لا تسبب الشعور بالملل لدى الآخرين. - احترام المواعيد الانضباط في المواعيد يساعد الآخرين على تشكيل انطباع إيجابي عنك. ويعلّق د.هاني الغامدي، المحلل النفسي، في برنامج "سيدتي" المذاع على قناة روتانا خليجية قائلاً بأن تعبيرات الوجه ونبرة الصوت لدى الإنسان خلال اللحظات الأولى من لقائه بالآخرين تساعد في تكوين انطباع مبدئي عنه. مشيراً إلى أن الإنسان قد يسعى إلى إبراز أجمل ما لديه أمام الآخرين من خلال المظهر الخارجي، لذا فإن هيئة الإنسان وطريقته في التحدث تلعب دوراً في تكوين الصورة الذهنية عنه. متابعاً أن المغالاة أحياناً في التجمّل أمام الآخرين قد تكشف زيف الإنسان، وتعطي انطباعاً سيئاً عنه. مؤكداً أن التسويق للذات يحتاج إلى نوع من التوازن في الأمر، فالإنسان يحتاج إلى أن يبدو منمقاً وطبيعياً في ذات الوقت أمام الآخرين. ناصحاً بأن تقييم الآخرين يجب أن يتم وفقاً لأنماط السلوك المختلفة والتي تحدث في العديد من المواقف، و ليس مجرد المظهر الخارجي وأسلوب الكلام فقط.