بالفيديو .. أسرار الشخصية المزاجية
  • Posted on

بالفيديو .. أسرار الشخصية المزاجية

من المتعارف عليه أنّ الحياة لا تسير دائماً على وتيرة ثابتة، بل تتذبذب بين الحين والآخر، وقد يصاحب تقلبات الحياة بعض التقلبات المزاجية للإنسان أيضاً، والفيصل في الأمر هو كيفية تكيف الإنسان مع التغير النفسيّ المفاجئ الذي قد يعتريه إزاء بعض المواقف والأمور. وتشير الدراسات النفسية إلى مفهوم التقلبات المزاجية، باعتبارها حالة نفسية تسبب نوعاً من الاضطرابات الوجدانية ثنائية القطب، ما يجعل الشخص يتحول من حال إلى أخرى دون مبرر أحياناً، فقد تتبدل حالته من الفرح والنشاط إلى الخمول والكآبة. وقد صنّفت الدراسات أعراض التقلبات إلى: 1- أعراض مصاحبة للهوس أو الحيوية المفرطة، مثل: -الشعور بالنشاط أكثر من المعتاد. - التفكير في العديد من الأمور في ذات الوقت، ما يسبب التشويش والتداخل. - الاندفاع في القول والفعل. - زيادة معدل الكلام. - عدم الرغبة في النوم بسبب الطاقة المفرطة. 2- أعراض الاكتئاب أو انخفاض الطاقة: - صعوبة في التركيز. - الشعور بالتوتر والقلق. - بطء في الكلام. - اضطرابات النوم. - فقدان الرغبة في ممارسة الأنشطة الحياتية المعتادة. - سيطرة المشاعر السلبية مثل الفشل وانعدام القيمة. أما أسباب التقلبات المزاجية فقد أوضحتها الدراسة نفسها كما يلي: - قد تكون من الأعراض المصاحبة لبعض الأمراض مثل مشكلات الغدة الدرقية. - اختلال وظائف النظام الهرمونيّ. - اتباع نظام غذائيّ خاطئ. - قد تكون من الأعراض الجانبية لبعض العقاقير الطبية. - الأرق واضطرابات النوم. - الاكتئاب الموسميّ. وعن طرق العلاج نصحت "الدكتورة نهى خطاب- طبيب الأمراض النفسية": إنّ التقلبات المزاجية قد تسبب العديد من المشكلات للإنسان والمحيطين به، لذا قد يلجأ الأطباء النفسيون إلى بعض الطرق العلاجية المعتمدة على مثبتات المزاج مثل الليثيوم، وبعض مضادات الذهان وبعض أنواع مضادات الاكتئاب. وأكدت خطاب أنّ هناك بعض النصائح التي يجب أنْ يلتزم بها الإنسان للتغلب على التقلبات المزاجية: - لا تنصت كثيراً لكل ما يقال من حولك، ولا تدع الآخرين يتدخلون في شؤونك. - ركّز على النقاط الإيجابية في شخصيتك واعمل على تنميتها. - حدّد أهدافك جيداً حتى لا تشعر بالتخبط. - إلقاء اللوم ومعاتبة الذات بشكل مستمر يصرف الإنسان عن التفكير بحكمة. - لا تكن مندفعاً في أقوالك، فكّر جيداً قبل أنْ تتكلم. - قم بتدريب نفسك بشكل مستمر على عدم التهور في ردود الأفعال، والاهتمام بقدرها حسب الموقف الذي تتعرض له. كما أضافت في نفس السياق "الأستاذة أضواء شنان- الأخصّائية النفسية" في برنامج "سيدتي" المذاع على قناة روتانا خليجية، قائلةً: هناك فرق بين المرض النفسيّ واضطراب الشخصية، فهناك بعض الأشخاص الذين يميلون إلى النمط الدراميّ في الحياة، وهناك البعض الذين يميلون إلى الانطوائية، أو الشك الدائم. ويندرج ذلك تحت بند الاضطرابات أو التقلبات المزاجية التي قد تنتاب الإنسان من وقت لآخر باختلاف المواقف. كما أضافت: إنّ المريض النفسيّ يتحسس كثيراً تجاه كلام الآخرين، خاصة عند اتهامهم له بعدم السواء، وأنه من الممكن أنْ يتعرض أيّ إنسان لبعض الظروف التي تسبب له المرض النفسيّ أو بعض أنماط اضطرابات الشخصية، وعلى ذلك أوصت شنان بـبعض النصائح للخروج من النمط المزاجيّ إلى التفكير بإيجابية، وهي: - ضرورة تقبّل الآخر والتعايش بين الناس. - التكيّف مع الأمزجة والأنماط السلوكية المختلفة للآخرين. - تجنّب إصدار الأحكام العشوائية على الآخرين. - تغيير المفاهيم المجتمعية الخاطئة والشائعة مثل وصف الشخص الطيب بالسذاجة، واستبدال المصطلحات الإيجابية بها.