انتحار فتاة شنقاً في المملكة.. والأسباب مبهمة
  • Posted on

انتحار فتاة شنقاً في المملكة.. والأسباب مبهمة

هزّ خبر انتحار نزيلة بمؤسسة دار الفتيات بحي التنعيم في مكة، بعد دخولها في مشاجرة مع نزيلات أخريات ما توجب وضعها في غرفة بمفردها وإقدامها على الانتحار شنقاً بقطعة قماش أوساط مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة التويتر الذي تكلم مغردوه باستفاضة عن الموضوع وعبروا عن رأيهم في الحدث في هاشتاق "انتحار نزيلة في دار الرعايا" وهنا نستعرض بعض التغريدات، حيث قالت الإعلامية السعودية "مروى سالم ": في دار الرعاية بلا رعاية. الكاتب "وحيد الغامدي" يقول: يا الله... كم هو مؤلم شقاء الإنسان في أي مكان لا يقدس إنسانيته! أما بالنسبة للدكتورة "نورة خالد السعد" رئيسة مركز التمكين للمستقبل للاستشارات والدراسات فقد غردت بالآتي: منذ سنوات نفذت دراسة تقييمية للخدمات المقدمة للفتيات في دور الرعاية في جدة والرياض والأحساء لماذا لم تنفذ التوصيات؟ولتحليل الموضوع من جانب نفسي توجهنا للدكتور عبدالله عبدالعزيز السلمان مدير مركز التنمية الإنسانية للاستشارات التربوية والاجتماعية بالرياض، وسألناه عن الأسباب النفسية التي قد تقود فتاة في مقتبل العمر للانتحار، يقول الدكتور عبدالله إن ضعف الوازع الديني والإيمان من أبرز الأسباب التي تدفع الشخص لوضع حدّ لحياته ظناً منه أنه هكذا يضع نقطة نهاية لمشاكله ولحزنه ولا يعلم أن هناك حياة أخرى وعالما آخر بالانتظار، إضافة إلى سبب آخر وهو الاختلال النفسي الذي عادةً ما ينتج عن دخولهم مرحلة كآبة حادة بسبب ضغوط عدة أو مشاكل متتالية دون أن تكون هناك مساعدة أو دعم من أحد، فيصبح الإنسان هشا من الداخل مما يجعله يفكر جدياً بالانتحار. ويضيف الدكتور قائلاً في حالة النزيلة المنتحرة فإن دور الرعاية بالتحديد قد تمتاز بالمعاملة السيئة والتعذيب النفسي والبدني، في حين أن النزيلات بحاجة ماسة أكثر من غيرهن للأمان النفسي والشعور بأنهن مهمات ومحبوبات نظراً لحالتهن الخاصة. وبعودتنا لآخر أخبار القضية، فإن التحقيق لا يزال مستمراً لمعرفة أسباب الانتحار، هذا وقد جرت مباشرة الحالة من قبل الجهات المختصة ممثلة في الأدلة الجنائية والبصمات وفرق البحث والتحري الجنائي وضابط الاستلام بمركز شرطة التنعيم وضباط الاختصاص بشرطة العاصمة المقدسة، والطبيب الشرعي، فيما تم نقل الجثة لثلاجة الوفيات في مستشفى الملك فيصل بالششة.