الملكة رانيا : النزاعات في المنطقة تؤثّر على التعليم
  • Posted on

الملكة رانيا : النزاعات في المنطقة تؤثّر على التعليم

وصفت زوجة العاهل الأردني الملكة رانيا العبد الله تجربتها كأم وملكة على مواقع التواصل الاجتماعي بأنّها أداة مفيدة بالنسبة لها للحصول على ردود فعل حقيقية والتعرّف على الكثير من المبادرات الإلكترونية والأحداث الجارية. وأكّدت الملكة خلال مشاركتها مساء أمس في لندن بجلسة حوارية ضمن قمة "المرأة في العالم"، التي أدارتها الإعلامية زينب صلبي وحضرها حوالي 900 شخصية تمثّل قطاعات المجتمع المدني ومؤسسات داعمة لقضايا المرأة على أنّ الإنترنت هو خط أمامي مهم، يستخدم بشكل كبير من قبل مجموعات التطرّف والإرهاب وقد غير من مشهد الصراعات، وبالمقابل استخدام الإنترنت غير مألوف للكثير من الحكومات .ودعت الملكة الحكومات حول العالم للتعاون مع القطاع الخاص والشباب والجهات غير الحكومية لإشراكهم باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي ورفع الأصوات ذات المصداقية ولكشف الصورة الحقيقية للمتطرّفين، ودعت الغرب أن لا يستجيبوا للصور النمطية التي يبنيها المتطرّفون من خلال الدعاية المضلّلة. وبيّنت الملكة أنّ المدارس الأردنية تستقبل 140 ألف طالب سوري، وفي الوقت الذي تحاول المدارس والمعلّمين التعامل مع العديد من الطلاب، تعاني الصفوف المدرسية من الازدحام والتي لا تؤثر فقط على اللاجئين السوريين بل الطلبة الأردنيين أيضاً، مؤكّدةً أنّ الأزمة أثّرت على الأردن بطريقة هائلة في مختلف جوانب الحياة.وقالت :"كأم أتفّهم أهمية أن يحصل الأطفال على الطمأنينة والشعور بالأمان فتجاربنا في مرحلة الطفولة تؤثّر بشكل أساسي على ما سنصبح عليه."وشدّدت الملكة على ضرورة العمل من أجل ضمان حصول الاطفال على التعليم ودخولهم المدارس لأنّ المدرسة هي بمثابة الملاذ، وهي الأساس لبناء الاستقرار داخل كل طفل، ولهذا علينا الاستثمار التعليم من أجل هذا الجيل والأجيال القادمة وغير ذلك فإنّنا نخاطر بمستقبل أسوأ.