المفتي العام: يجب الأخذ على أيدي دعاة الشر وعدم التستر عليهم
دعا الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض المسلمين إلى التعاون مبيناً فضله وأثره على الأمة في دينها ودنياها.وأضاف الشيخ آل الشيخ: "التواصي بالحق والدعوة إلى الإيمان والعمل الصالح والوصية بالثبات عليه، هؤلاء آمنوا، كملوا أنفسهم بالإيمان، وكملوا أنفسهم بالعمل الصالح، ثم كملوا غيرهم بأن دعوا إلى الإيمان بالعمل الصالح والصبر على هذا الحق والثبات عليه".وتابع المفتي العام: "كل خير فهو بر، وكل إعراض عن المنكرات والسيئات والتقوى بر، فالتعاون على البر والتعاون على إيصال الخير وترك المنكرات والمخالفات من التعاون على التقوى وحذرهم الله من نصر الظالم والوقوف فإن الأمة إذا اجتمعت على دين الله وتألفت عليها قلوبهم وتعاونوا على كل خير ودفع كل سوء، فهذا التعاون على الخير والتقوى". وقال الشيخ آل الشيخ :" إن من أوجه التعاون أيضاً التعاون على تزويج العزاب، فإن كثيراً من شبابنا قد يكون غلاء المهور حائلاً بينه وبين إكمال نصف دينه، على ذلك لا شك حز فينا، والواجب أن نعين العزاب في زواجهم نعطيهم من زكاة أموالنا لنعينهم على ذلك نعطيهم.وختم المفتي العام بقوله: "إن من التعاون على الإثم والعدوان التعاون مع الفئة الضالة والتنفيذ والتفجير الذين أضروا بالأمة وكادوا لها المكائد والفساد، فالتعاون معهم والتستر عليهم وعدم الغيرة، كل هذا خطأ يجب على المسلم أن يغار على دينه وعلى بلاد الإسلام، فيجب أن يبلغ عنه، لأن هؤلاء الأشرار إذا تُركوا وشأنهم سعوا في الأرض فساداً ودعاة الضلال والتكفير ودعاة السوء والشر ودعاة تفريق الأمة، كل هؤلاء مجرمون آثمون يجب الأخذ على أيديهم وعدم التستر عليهم فإن التستر عليهم نشر للجريمة وضلالهم، وهؤلاء يسعون فساداً وكل من كان ينشر فساداً ضد الإسلام وأهله وضد بلاد المسلمين يجب أن نقف منه موقف الحزم ونحذر".