القصة الكاملة لـ«طفل البلكونة».. تعرِّض حياة ابنها لخطر السقوط من الطابق الثالث!
  • Posted on

القصة الكاملة لـ«طفل البلكونة».. تعرِّض حياة ابنها لخطر السقوط من الطابق الثالث!

تداول أكثر من 3.5 مليون شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، مقطع فيديو لطفل عرضته أمه لخطر السقوط من الطابق الثالث، وهي تجبره على الخروج من نافذة منزل الجيران، للدخول إلى شرفة شقتها، وإحضار مفتاحها المنسي داخلها. [vod_video id="6vjbpcvhZZTgrWVWWSeQ" autoplay="1"] وكانت الأم المصرية، تصرخ في الطفل، خلال الفيديو فيما يضع هو إحدى قدميه على حافة النافذة، ويمسك سور الشرفة بيديه، وقدمه الأخرى تتأرجح في الهواء، ويصرخ من شدة الخوف، حيث كاد يسقط أرضا أكثر من مرة. وظهرت أصوات الجيران، خلال مقطع الفيديو، وهم يحذرون الأم من سقوط الطفل، لكن أصواتهم لم تجد نفعا، حيث استمرت في حث طفلها على إكمال مهمته، قبل أن تعيده إلى داخل النافذ، وتعتدي عليه بالضرب، لفشله في مهمته الخطيرة. استفز موقف الأم مشاهدي الفيديو، الذين طالبوا بمحاسبتها، وبدأوا في البحث عن بياناتها، ليرسلوها للمسؤولين، فيما تقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة المصري مساء أمس، وبعد ساعات من انتشار الفيديو، ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق في الواقعة، لتعلن الصحف المصرية صباح اليوم، خبر القبض على الأم، وإيداع الطفل إحدى دور الرعاية، لتوفير سبل الراحة والعناية له لحين انتهاء التحقيق مع الأم. وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها عبر صفحتها بـ"فيس بوك" أنها "نجحت في تحديد هوية السيدة ونجلها، عقب تداول مقطع الفيديو". وقالت الوزارة إنها رصدت "تداول مقطع فيديو يظهر خلاله سيدة تقوم بإجبار نجلها على التسلق من نافذة سلم عقار إلى شرفة شقة بطابق مرتفع كاد يسقط خلالها، حتى تمكنت من سحبه لداخل النافذة مرة أخرى والتعدي عليه بالضرب". وأضافت "على الفور قامت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة، بالاشتراك مع قطاع الأمن العام، بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، وأسفرت جهود البحث عن تحديد المنطقة محل الواقعة". وتابعت "عقب اتخاذ الإجراءات اللازمة تم استدعاء المذكورة (هند ر. م – 35 عاما، عاملة نظافة) ونجلها (أسامة ع. أ – 13 عاما، طالب)، وبمناقشتهما قررت الأولى أنها حال عودتها من عملها فوجئت بقيام أبنائها بغلق الشقة وفقد المفتاح، فقامت بإجبار ابنها المذكور على التسلق لفتح باب الشقة من الداخل، إلا أنه لم يتمكن، وكاد يسقط فقامت بسحبه وتعدت عليه بالضرب، وأيد ابنها ذلك". وأشار البيان إلى أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة". وكشف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الكثير من التفاصيل عن الأم، وأشار البعض إلى أن بطلة الواقعة ليست والدة الطفل، بل زوجة والده المتوفى، لكنها أقرت خلال التحقيق معها بأنها والدته، وأنه أضاع مفتاح شقتها، فأصبحت عاجزة عن دخولها، لذا حاولت إدخاله من الشرفة. وأضافت الأم، التي تبين أن اسمها هند، وتعمل عاملة نظافة، وتبلغ من العمر 35 عاما، أنها لم تكن تعرف أبدا، أن مقطع الفيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنها لم تكن تعرف أن هناك بلاغا تم تقديمه ضدها. وقال محسن عبد الراضي، مصور الفيديو، أحد جيران الطفل أسامة، البالغ من العمر 13 عاما، إنه حرص على تصوير الفيديو لتوثيق الواقعة بالصوت والصورة، موضحا أنه يعيش في الطابق السادس في العمارة المجاورة، فيما يعيش الطفل في الطابق الثالث. ولم تتوقف واقعة الطفل التي سميت بـ"طفل البلكونة" عند هذا الحد، حيث وجهت وزيرة التضامن المصرية، غادة والي، بإعادة تأهيل الطفل نفسيا واجتماعيا بعد الصدمة التي تلقاها بسبب والدته، كما طالبت بالتأكد من سلامة الأم النفسية والحالة الاجتماعية للعائلة. [more_vid id="OMjuCxWhzHC2hb9iWKLQ" title="بيد واحدة سوبر مان الحقيقي ينقذ طفلا ألقته والدته من الشرفة" autoplay="1"] تداول أكثر من 3.5 مليون شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، مقطع فيديو لطفل عرضته أمه لخطر السقوط من الطابق الثالث، وهي تجبره على الخروج من نافذة منزل الجيران، للدخول إلى شرفة شقتها، وإحضار مفتاحها المنسي داخلها. [vod_video id="6vjbpcvhZZTgrWVWWSeQ" autoplay="1"] وكانت الأم المصرية، تصرخ في الطفل، خلال الفيديو فيما يضع هو إحدى قدميه على حافة النافذة، ويمسك سور الشرفة بيديه، وقدمه الأخرى تتأرجح في الهواء، ويصرخ من شدة الخوف، حيث كاد يسقط أرضا أكثر من مرة. وظهرت أصوات الجيران، خلال مقطع الفيديو، وهم يحذرون الأم من سقوط الطفل، لكن أصواتهم لم تجد نفعا، حيث استمرت في حث طفلها على إكمال مهمته، قبل أن تعيده إلى داخل النافذ، وتعتدي عليه بالضرب، لفشله في مهمته الخطيرة. استفز موقف الأم مشاهدي الفيديو، الذين طالبوا بمحاسبتها، وبدأوا في البحث عن بياناتها، ليرسلوها للمسؤولين، فيما تقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة المصري مساء أمس، وبعد ساعات من انتشار الفيديو، ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق في الواقعة، لتعلن الصحف المصرية صباح اليوم، خبر القبض على الأم، وإيداع الطفل إحدى دور الرعاية، لتوفير سبل الراحة والعناية له لحين انتهاء التحقيق مع الأم. وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها عبر صفحتها بـ"فيس بوك" أنها "نجحت في تحديد هوية السيدة ونجلها، عقب تداول مقطع الفيديو". وقالت الوزارة إن أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة، بالاشتراك مع قطاع الأمن العام، قامت على الفور بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، وأسفرت جهود البحث عن تحديد المنطقة محل الواقعة". وتابعت: "عقب اتخاذ الإجراءات اللازمة تم استدعاء المذكورة (هند ر. م – 35 عاما، عاملة نظافة) ونجلها (أسامة ع. أ – 13 عاما، طالب)، وبمناقشتهما قررت الأولى أنها حال عودتها من عملها فوجئت بقيام أبنائها بغلق الشقة وفقد المفتاح، فقامت بإجبار ابنها المذكور على التسلق لفتح باب الشقة من الداخل، إلا أنه لم يتمكن، وكاد يسقط فقامت بسحبه وتعدت عليه بالضرب، وأيد ابنها ذلك". وأشار البيان إلى أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة". وكشف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الكثير من التفاصيل عن الأم، وأشار البعض إلى أن بطلة الواقعة ليست والدة الطفل، بل زوجة والده المتوفى، لكنها أقرت خلال التحقيق معها بأنها والدته، وأنه أضاع مفتاح شقتها، فأصبحت عاجزة عن دخولها، لذا حاولت إدخاله من الشرفة. وأضافت الأم، التي تبين أن اسمها هند، وتعمل عاملة نظافة، وتبلغ من العمر 35 عاما، أنها لم تكن تعرف أبدا، أن مقطع الفيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنها لم تكن تعرف أن هناك بلاغا تم تقديمه ضدها. وقال محسن عبد الراضي، مصور الفيديو، أحد جيران الطفل أسامة، البالغ من العمر 13 عاما، إنه حرص على تصوير الفيديو لتوثيق الواقعة بالصوت والصورة، موضحا أنه يعيش في الطابق السادس في العمارة المجاورة، فيما يعيش الطفل في الطابق الثالث. ولم تتوقف واقعة الطفل التي سميت بـ"طفل البلكونة" عند هذا الحد، حيث وجهت وزيرة التضامن المصرية، غادة والي، بإعادة تأهيل الطفل نفسيا واجتماعيا بعد الصدمة التي تلقاها بسبب والدته، كما طالبت بالتأكد من سلامة الأم النفسية والحالة الاجتماعية للعائلة. [more_vid id="OMjuCxWhzHC2hb9iWKLQ" title="بيد واحدة سوبر مان الحقيقي ينقذ طفلا ألقته والدته من الشرفة" autoplay="1"]