السعوديون يسخرون من "مليوني الصيانة" و"روتانا" تكشف التكاليف بـ"الأرقام"
  • Posted on

السعوديون يسخرون من "مليوني الصيانة" و"روتانا" تكشف التكاليف بـ"الأرقام"

عبر عدد من رواد مواقع التواصل السعوديين عن عدم مفاجأتهم من الكلفة المليونية لصيانة طائرتي الخطوط السعودية اللتين اصطدمتا أمس، والتي أفادت مصادر صحفية أن التقديرات المبدئية لكلفة صيانتهما وصلت نحو مليوني ريال، حيث إن الطائرتين إحداهما من طراز بوينج 300 ـ 777 والأخرى إيرباص A320 بهما تلفيات نتجت عن تصادمهما أثناء صيانتهما في ساحة هنجر للصيانة بمطار الملك عبدالعزيز .واجتمع المغردون بهاشتاق "الخطوط السعودية" على عبارة سخروا فيها من التكاليف المليونية معلقين: "في الحديد ولا العبيد"، حيث قال المغرد عبدالعزيز المالكي: "ليست مفاجأة، فدائماً ما تصدمنا الخطوط بمبالغ مماثلة وكل شيء لديهم يتطلب ملايين حتى الصيانة".بينما قال المغرد أحمد عليوان: "لم يعد التعليق على التكاليف مهماً فنحن معتادون على التكاليف المماثلة بكل تقرير يصدر عن الخطوط، المهم أن التصادم لم يتسبب في أي خسائر بشرية".كما علّق سمير قاري قائلاً: "الحمد لله أن التصادم تم في منطقة الصيانة وليس بالجو أو المدرج والأرواح هي الأهم ليس الأموال".من جهة أخرى، أكد مهندس الطيران أحمد الحازمي لـ"روتانا" أن الرأي العام يتعامل مع الأرقام بغضب فلا يفصل المسائل أو يعطيها حقها، لافتاً إلى أن إحدى الطائرتين فقط، والتي تنتمي إلى نوع "بوينج" قد يصل ثمنها إلى أكثر من 100 مليون ريال أو ربما أكثر، وهذا أرخص سعر لطائرة من هذا النوع، حيث إن طائرات "بوينج" مكلفة جداً وصيانتها تتطلب مبالغ كبيرة، لذلك فالتلف الذي طال جناحها أو ذيلها قد يتطلب أكثر من مليونين لإصلاحه، بينما تُعد الطائرة الأخرى، وهي من نوع إيرباص من أغلى الطائرات في العالم، وقد يتجاوز سعر هذا النوع منها النصف مليار ريال!كما أكدت المهندسة دومينيك غيتس المراسلة بموقع "ساتل تايمز" أن الشركات العالمية المصنعة لهذين النوعين من الطائرات لا تعلن عن الأرقام الحقيقية التي تمت بها الصفقات بينها وبين مطارات العالم بشأن أسعار الطائرات خاصةً من نوع "بوينج" و"إيرباص"، ولكن تكاليف الصيانة عالية جداً، ولذلك فمبلغ المليوني ريال غير مُستغرب أبداً، ويبدو أن الضرر بسيط، ولذلك فالمبلغ لم يتجاوز المليونين، لأن هناك صيانة قد تكلف أضعاف هذا المبلغ، لافتة إلى أنه ورغم أن الشركات المصنعة لهذه الطائرات قد تعقد صفقات تخفيض لبعض الدول تصل إلى ما يقارب نصف سعرها في حالة الطلبيات الكبيرة إلا أن هذا القدر من المال على الصيانة طبيعي جداً.