الدخيّل يدشن المجمع التعليمي بحي القادسية والوزارة تنهي استعداداتها للعام الدراسي الجديد
  • Posted on

الدخيّل يدشن المجمع التعليمي بحي القادسية والوزارة تنهي استعداداتها للعام الدراسي الجديد

يفتتح الدكتور عزّام بن محمد الدخيّل وزير التعليم غداً المجمع التعليمي بحي القادسية الذي يضم المبنى المدرسي الجديد لمدرسة خالد بن زيد الابتدائية، والمبنى المدرسي الجديد لمدرسة الخطيب البغدادي، بحضور عدد من القيادات التعليمية.وأعرب محمد بن عبدالله المرشد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض عن شكره للوزير على حرصه واهتمامه بزيارة المدارس في اليوم الأول والاطمئنان على سير الدراسة بها، والسعي إلى الترحيب بزملائه المعلمين وأبنائه الطلاب في يومهم التعليمي الأول والتعرف منهم على احتياجاتهم من بداية العام الدراسي.وفيما يخص المقررات الدراسية، فقد وجهت الوزارة جميع إدارات التعليم في مناطق ومحافظات السعودية لتحميل جميع المقررات الدراسية للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية على أقراص إلكترونية وتوزيعها على الطلاب، وتوجيه إدارات التعليم بالتعاون فيما بينهم لإرسال الفائض إلى الإدارات التي قد يكون لديها أي نقص في الكتب، وتبادل المنافع بمتابعة إدارة المقررات، وذلك في إطار خطط الوزارة البديلة لتلافي أي تأخير في تسليم الكتب للطلاب والطالبات.ورفعت وزارة التعليم رفع جميع المقررات المدرسية من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي إلكترونياً على موقعها الإلكتروني، ويعمل مسؤولو المقررات مع نظام "فارس" في الوزارة على إدخال جميع الكتب الدراسية ضمن البرنامج ويتولى مشرف المقررات بالرفع بالعجز الذي لديه، وبعد اعتماد مدير التعليم يتم اعتماد مدير المقررات وترسل إلكترونياً إلى المستودعات التي بدورها تقوم بالترحيل إلى الإدارات.يذكر أن وزارة التعليم أنهت استعداداتها لاستقبال نحو 9375495 طالباً وطالبة غداً في جميع مراحل التعليم العام، و527030 معلماً ومعلمة، في 35488 مدرسة، وقد بدت ملامح الاستعداد في إدارات التعليم نحو تحقيق الجاهزية العالية وبشكل فاعل، حيث أظهر التقرير الذي أصدرته الوزارة أخيراً حول استعداد إداراتها بمناطق ومحافظات السعودية المختلفة لاستقبال عام دراسي جديد، ارتفاع جاهزية إدارات التعليم لتنفيذ حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات بنسبة تزيد على 98 في المئة.وحول مدى جاهزية المعامل والمختبرات المدرسية وصيانتها شكلت غالب إدارات التعليم نسباً تراوحت بين 90 ـ 100 في المئة.