الجولة الأولى للانتخابات البلدية الثالثة تشهد حضوراً ضعيفاً من النساء
رغم أنّ الدورة الثالثة للانتخابات البلدية في السعودية تشهد مشاركة المرأة ناخبة ومرشحة للمرة الأولى، إلّا أنّ مشاركتها في المرحلة الأولى من تلك الانتخابات، والتي بدأت في السابع من أغسطس الجاري جاءت ضعيفة ولم ترقَ إلى مستوى الحدث والتطلعات.وتمثل مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية تجربة جديدة على المجتمع بما يعكس تغيراً كبيراً في ثقافته العامة، خصوصاً أنّ المرأة السعودية أثبتت من خلال مشاركتها في مجلس الشورى أنّها على مستوى المسؤولية، بعدما ظلت طوال السنوات الماضية عاجزة عن لعب دورها الأساسي المنوط بها. من جهتها، توقّعت الدكتورة منى آل مشيط عضو مجلس الشورى زيادة أعداد المشاركات بشكل كبير في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق مرحلة التسجيل، موضحةً أنّ البطء في التسجيل للانتخابات في البداية أمر متوقع من الجنسين، وذلك يعود إلى حالة الترقب والمتابعة التي تصاحب مرحلة الانطلاق، كما أنّ توقيت بداية القيد تزامن مع بداية العام الدراسي والعودة من الإجازة وما زالت السيدات مشغولات بالتجهيزات للعام الدراسي الجديد، وكذلك حداثة التجربة وضعف التسويق لها من الجهات الحكومية والأهلية". كما أوضحت الدكتورة نورة الصويان وكيلة الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة المجمعة وعضو مؤسس حملة بلدي لمنطقة الرياض أنّ ضعف الإقبال في التسجيل يعود إلى حملات المقاطعة المعارضة لمشاركة المرأة، إلى جانب قلة الوعي وعدم قناعة كثير من الأفراد بجدوى الانتخاب، مبينةً أنّ عديداً من السيدات تذمرنّ من التعقيد في شروط التسجيل، ومن صعوبة الوصول إلى مراكز الانتخابات، إضافةً إلى قلة وعي المرأة بضرورة مشاركتها وحقها في التصويت وأهمية وتأثير صوتها.من جهتها، عزت الكاتبة سكينة المشيخص أسباب ضعف الإقبال على الدورة الحالية للانتخابات البلدية إلى عدد من الأسباب أبرزها الإجازة الصيفية ومن ثم العودة للمدارس، إضافةً إلى ضعف الدور الإعلامي للأمانات والبلديات والفعاليات الاجتماعية.