اكتشف أسرار العيون الملوّنة
  • Posted on

اكتشف أسرار العيون الملوّنة

لون العينين أحد أهم سمات ومظاهر الجمال ، ولكن هناك من يعشق العيون السوداء، وهناك أيضاً من يفضّل العيون الملوّنة على اختلاف درجاتها سواء كانت بنية أو زرقاء أو خضراء وغيرها، وهناك من لا يرضون عن ألوان عيونهم فيتجهون إلى العدسات اللاصقة لتغييرها. وأثبتت دراسة أُجريت مؤخراً أن لون العين يكشف عن صحة الإنسان، فالأشخاص أصحاب العيون الداكنة أقل عُرضة للإصابة بالضمور البقعي، عن غيرهم من أصحاب العيون الفاتحة، الذين تتضاعف لديهم الإصابة بالضمور البقعي والذي قد يؤدي إلى فقدان تدريجي للرؤية المركزية. واكتشف الباحثون القائمون على الدراسة أن الأشخاص أصحاب قزحية العين الداكنة، أقل عُرضة للإصابة بسرطان الجلد، ووجد أن الأطفال الذين لديهم جينات زرقاء العين أكثر عرضة لتطوّر الشامات بالجلد مقارنة مع الأطفال الذين لا يوجد لديهم هذا الجين، ومن خلال عدد الشامات في سن الطفولة من الممكن التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الجلد في سن الرشد. وهناك من يُصنّف شخصية الفرد حسب لون عينيه، اعتقاداً بأن لون العين يُفصح عن صفات الفرد، وعلى سبيل المثال فإن أصحاب العيون السوداء يتصفون بالغموض وتحمُّل المسؤولية والإخلاص في العمل، أما أصحاب العيون البنية فهم مغامرون لديهم قدرة على الشجاعة والتكيّف مع الظروف المحيطة، أما الذين يتميّزون بالعيون الرمادية فهم الأكثر قوة وأقل عدوانية . وفي هذا السياق يقول " الدكتور حسن دراز - استشاري أمراض العيون" إن اختلاف لون العينين من فرد لآخر يرجع إلى العامل الوراثي واختلاف الجينات التي تحمل مادة "الميلانين" المسؤولة عن لون البشرة والعينين والشعر، ونسبة هذه المادة تختلف تماماً بين الأشخاص وهي التي تؤدي إلى تلوّن العين . وحول الاعتقاد السائد بأن العيون الملوّنة تمتاز بقصر النظر أكد استشاري العيون بأن السبب يرجع إلى أن العيون السوداء تحتوي على خلايا صبغية قاتمة تحمي العين من أشعة الشمس الضارة، بينما تقل قوة هذه الخلايا لدى أصحاب العيون الملوّنة فيكون احتمال تأثرهم بأشعة الشمس كبيراً وقد يتسبب ذلك في ضعف النظر .