
أعداء الشمس تحولوا لأصدقاء.. مرض شائع يغير مستقبل مراهقتين
كشفت فتاتان مراهقتان مصابتان بشكل نادر من مرض "المهق"، كيف أنهما تغلبتا على الصورة النمطية لمرضهما سويًا، بعد أن أصبحتا صديقتين، وتغيرت حياتهما بشكل كبير بفضل حبهما المشترك للأزياء. بعد تعرف الوالدتين أصبحت "لوسي كاربنتر" 14 عاما، و"سامي ماككومبي" 13 عاما، من ملبورن، صديقتين منذ الصغر، وبسبب حبهما للأزياء قررت المراهقتان إنشاء حساب مشترك على موقع التواصل الاجتماعي "إنستقرام"، لعرض مواهبهما في الأزياء، والذي يحصل على 10 آلاف متابع اليوم. [rotana_image_gallery rig_images_ids="642659,642660,642661,642662,642663,642664,642665,642666,642667,642668,642669"] في الآونة الأخيرة، تقدم الثنائي لالتقاط الصور الدعائية، وفي تقرير نشره موقع "ديلي ميل" اليوم، قالت لوسي: "أنا مريضة بشكل من المهق يسمى بالمهق الجلدي للعين، وهو ما يعني أنه يؤثر على بشرتي وشعري وعيني ، ويسبب ضعف البصر، كما أنه يجعلنا حساسين للغاية وبشرتنا حساسة جدا للشمس". وأضافت: "سامي صديقة مقربة لي وهذا يعني لي الكثير، فمن اللطيف أن نكون صديقتين، فالكثير من أصدقائي لا يستطيعون فهم ما أنا عليه.. نحن متشابهتان إلى حد كبير في ما مررنا به، وهذا أمر خاص بالنسبة لنا". أوضح الثنائي الرائع كيف يتعايشان مع السلبيات والإيجابيات الخاصة بمرضهما؛ وكيف وجدتا الثقة بالنفس في نهاية المطاف بمساعدة بعضهما ومن خلال نشر الصور المحترفة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت "سامي": "أجد صعوبة في النظر وأحياناً أشعر بأنني لن أبدو كباقي القتيات أبداً؛ لكن في النهاية أبدو مختلفة". مرض المهق، هو اضطراب خلقي يتميز بغياب الصباغ في الجلد والشعر والعيون، نتيجة غياب كامل أو جزئي أو عيب من أنزيم تيروزيناز (تايروسيناز)، وهو أنزيم يشارك في إنتاج الميلانين ويحتوي على النحاس، تعتبر هذه الحالة معاكسة لاسوداد الجلد، ويعرف المصاب به بـ"عدو الشمس" نتيجة وجود حساسية مفرطة لديه تجاه أشعة الشمس. [more_vid id="KC2vt15wqZ4APoo8VVOew" title="ديني أول ثمرة العشق البدائي تكشف سر التطور الإنساني منذ 50 ألف سنة" autoplay="1"]