آلية لتدريب السجناء السعوديين بمكافآت مالية
بعدما انتشرت أخبار على لسان مصادر مطلعة عبر عدد من الوسائل الصحفية حول أنّ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني درّبت عدداً كبيراً من السجناء على عدد من المهن والتخصصات بهدف تأهيلهم للعودة للمجتمع بعد انتهاء محكوميتهم، وأشارت إلى أنّ إجمالي عدد السجناء الذين استفادوا من التدريب على المهن التي قدمتها المؤسسة مثل الكهرباء، والتمديدات الصحية، والحاسب الآلي، والخياطة، والنجارة، والإلكترونيات، وميكانيكا السيارات، وغيرها خلال العام الماضي بلغ 2908 مسجونين، أكّدت نفس المصادر أنّ المؤسسة ستدرج عدة مهن أخرى متى دعت الحاجة إلى استحداثها وتدريب السجناء عليها.ولا تُعد هذه الأخبار هي الأولى من نوعها، حيث إنّه في عام 2012 كان نائب محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور حمد بن عقلا العقلا قد كشف عن أنّ هذه البرامج التدريبية فاعلة منذ مدة في السجون بمكافأة شهرية تبلغ 800 ريال لكل سجين بغرض تحفيزه وترغيبه في التدريب والعمل، انطلاقاً من أنّ تدريب وتعليم نزلاء السجون منفذ في جميع دول العالم, حيث إنّه من المفترض أن تؤهلهم هذه المهن بعد انتهاء محكوميتهم للانخراط في المجتمع من دون إخفاق أو إخلال أو الرجوع إلى الجريمة.وصرّح الإعلامي خالد الزهراني بأنّه قد تم إنشاء 36 معهداً داخل السجون على غرار المعاهد المنشأة في الخارج، بينما أكّد المحامي سعيد الزهراني أنّ المؤسسة تمنح أبناء وبنات النزلاء قبولاً خاصاً كجزءٍ من بناء الدخل الأسري، بالإضافة إلى مساعدتها للسجناء بعد انتهاء محكوميتهم في تأمين وظائف لهم بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص.