
«رُجال ألمع» في طريقها للانضمام إلى اليونسكو
الوصول إلى محافظة "رُجال ألمع" مغامرة في حد ذاته، ويرجع ذلك إلى المنحدرات والطرق المتعرجة والدروب الجبلية المحاطة بالأشجار والكثبان الخضراء، وتحظى المنطقة بأجواء متنوعة تميل الى الاعتدال طوال العام. [rotana_image_gallery rig_images_ids="660098,660099,660100,660101,660102,660103,660104"] تمتاز المدينة بنمط معماري فريد، وأودية مثيرة للدهشة ومحاطة بالجبال والهضاب الخلابة، وهي واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، وهي في طريقها لتنضم إلى برنامج مواقع التراث الإنساني العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو". بحسب موقع "عاجل" الإلكتروني، تقع المحافظة بمنطقة عسير جنوبي غرب المملكة؛ حيث يحدّها من الشمال محافظة محايل، ومن الجنوب بلاد بني شعبة، ومن الشرق فيحدّها رفيدة، وبلاد ربيعة، وبني مغيد، بينما تطل على البحر الأحمر من جهة الغرب. تُعدّ الآثار والمناطق التراثية والقصور التي تحتضنها المدينة شاهدًا على تاريخها الممتد منذ حقبة ظهور الإسلام، كما أنها تتميز بفنون معمارية نادرة، وتضمّ العشرات من القصور التي يبلغ ارتفاع بعضها نحو 8 طوابق، وهو نمط معماري لم يكن سائدًا قبل قرنين من الزمان حينما تمّ تشييدها، لكن ضيق مساحات الأراضي بسبب الطابع الجبلي دفع سكانها لتشييد بنايات مرتفعة. من أشهر قصور المدينة "قصر الرياض" وسمي بهذا الاسم؛ لأنَّ بناءه تزامن مع فتح الرياض عام 1319هـ، وقصر "الدرعية" الذي سُمِّي بهذا الاسم لتزامن بناء طابقه الأخير مع عودة أبناء "رجال ألمع" الذين هاجروا إلى الدرعية لأخذ العلم عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب. [readmore post_link="https://rotana.net/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%83/" ] وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بدأت قبل عدة أشهر في إعداد ملف شامل لتسجيل تلك المدينة التاريخية في قائمة التراث العالمي باليونسكو، التي تسلمتها في يناير الماضي، ومن المرتقب إصدار قرار بضمِّها لقائمة التراث العالمي. [more_vid id="SOYbOfXDUdqt4kz5zhRw" title="دور المرأة في التطوير» مشاركة فاعلة باليونسكو غيرت الصورة النمطية عن المملكة" autoplay="1"]