" أجدادنا والغذاء" كتاب مهم للكاتب السعودي خليفة اسماعيل
في كتاب مهم بعنوان "أجدادنا والغذاء" للكاتب السعودي خليفة اسماعيل الإسماعيل صادر عن دار بيسان للنشر والتوزيع في بيروت وورد في 206 صفحات متوسطة القطع ، عرض فيه لأنواع من الأكل وللتعامل مع الطعام بما يحوّله إلى عامل صحي ويبعد عن متناوليه الأضرار التي قد تنشأ عن سوء تناوله . وبحسب وكالة رويترز، جاء في التعريف بالكتاب القول إنه "كتاب يحكي عن معتقدات أجدادنا في الغذاء وكيف تعاملوا معه كغذاء ودواء أيضاً. وفي مقدمة تحليلية شاملة قال الكاتب "إنّ المداواة بالغذاء ترجع إلى العصور التاريخية الأولى بل وإلى ما قبل حكماء اليونان الذين برعوا في التداوي بالأعشاب حتى أخذها العرب وقاموا بتطويرها... وقد أوضح أجدادنا في الكثير من مؤلفاتهم أنّ كل غذاء هو دواء إذا تم تناوله بالطريقة الصحيحة والكميات المناسبة". وأورد خليفة إسماعيل الإسماعيل بعد حديثه عن آراء لابن سينا أن أجدادنا قسّموا الأطعمة إلى ثلاثة أصناف: "الصنف الأول أطعمة لطيفة يتولّد منها دم لطيف ، وحصروا تلك الأطعمة في لباب خبز الحنطة ولحم الدجاج وأجنحة جميع الطيور وما لان من لحمه من صغار السمك وذكروا من الخضار (القرع) ومن الحبوب (الماش) وقالوا عنه أنّه من أجود أنواع الأطعمة للشخص قليل الحركة". أما الصنف الثاني فوصفوه "بالأطعمة الغليظة الملطفة لأطعمة غيرها وحصروها في البصل والجزر والفجل والعدس ولحم الأرنب والكبد الحيواني والبيض المسلوق واللبن المطبوخ طبخاً كثيراً وعصير العنب المطبوخ ، ومن اللحم ذكروا لحم الإبل ولحم البقر وأحشاء الحيوانات ومن الحبوب ، ذكروا الصنوبر واللوبياء وبعض أنواع الخبز ونصحوا من أحب أن يأكل من تلك الأطعمة ألا يكثر منها". أما الصنف الثالث فوصفوه بالأطعمة اللطيفة الملطفة لأطعمة غيرها وحصروها في أربعة أنواع الحلو مثل العسل والبطيخ وماء الشعير والتين اليابس والجوز، والحار مثل الثوم والكرات والفليفلة الحارة والجرجير والزعتر والنعناع والكرفس، والنوع الثالث فهو المالح مثل السمك واللحم، والنوع الرابع هو الحامض مثل الليمون والأترج (الكباد) والخل وماء الرمان وجميع الأطعمة المحفوظة في السوائل الحامضة.