"كورونا" يثير الذعر بمستشفى الحرس في جدة
أوضح الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني أن حالة القلق التي انتابت البعض أخيراً جرّاء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس "كورونا" بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض جاءت بسبب كثرة المراجعين.وقال وزير الحرس الوطني: "تزايد تسجيل حالات إصابة ووفاة بالفيروس بين منسوبي ومراجعي مستشفى الحرس بالرياض يرجع إلى الضغط المتزايد على أقسام الطوارئ بالمستشفى، حيث تستقبل أكثر من ألف مراجع يومياً، فضلاً عن مرافقيهم الذين قد يتجاوزون الألفي شخص، إذ يصطحب كل مراجع مرافقين على الأقل معه للمستشفى".جاء ذلك خلال افتتاح الأمير متعب بن عبدالله أمس فرع جامعة الملك سعود للعلوم الصحية بجدة، وفرع مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بجدة، ومبنى العيادات التخصصية الشاملة ـ خزام ـ بجدة.وأكد وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية أن إجمالي عدد الحالات المرتبطة بتفشي الإصابة بفيروس "كورونا" في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض هو 71 حالة مؤكدة في مختبرات وزارة الصحة منذ شهر مضى، بينما لا تزال هناك 35 حالة منومة في المستشفيات منها 19 حالة في العناية المركزة، لافتاً إلى أن الحالات المسجلة لا تشكل حالات عدوى جديدة داخل المنشأة الصحية بل هي مصابة من قبل ولم تظهر عليها الإصابة إلا أخيراً.من جهته، علّق الدكتور هايل العبدلي المدير العام لمكافحة عدوى المنشآت الصحية بوزارة الصحة قائلاً: "إنه تم اتخاذ قرار بمنع موظفي مستشفى الحرس الوطني من الذهاب إلى الحجّ كإجراء احترازي، ومنعهم من أداء المناسك ومن المشاركة في الأعمال داخل المشاعر المقدسة".وأوضح مصدر مطلع في مدينة الملك عبدالله الطبية بالحرس الوطني في جدة أنه تم إغلاق أقسام الطوارئ والتنويم والعمليات بالمستشفى، والاكتفاء بإجراء العمليات المتخصصة في الأورام والطارئة، بعد إصابة 5 حالات بفيروس "كورونا"، إضافة إلى 3 حالات أخرى مشتبه بإصابتها بالفيروس، لافتاً إلى أن قرار الإغلاق جاء كإجراء احترازي، لكي لا تتكرر تجربة تفشي فيروس "كورونا" التي حدثت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض.