"خطوة قبل التوظيف" لإيجاد فرصة العمل المناسبة
  • Posted on

"خطوة قبل التوظيف" لإيجاد فرصة العمل المناسبة

من الأمور المهمة التي قد لا تلقى اهتماماً كبيراً من جانب المرأة السعي الجاد للبحث عن فرصة العمل المناسبة، فقد يترك الأمر رهناً للظروف خاضعاً لمجريات الصدفة، لكن في الحقيقة فإنّ تلك المسألة تحتاج إلى الدراسة والتخطيط. وتشير بعض الدراسات إلى أنّ نحو 60% من السيدات في المجتمعات العربية لا يعملن في المجال المناسب، وأنّ المرأة تضطر- في معظم الأحوال- إلى الالتحاق بأي وظيفة متاحة فقط من أجل سد احتياجاتها، أو مجرّد تلبية رغبتها في العمل كوسيلة لشغل أوقات الفراغ. وهناك بعض العوامل التي يجب أنْ تضعها المرأة في اعتبارها عند البحث عن فرصة عمل: - نوع الدراسة والشهادات الحاصلة عليها. - من الأفضل أنْ يكون هناك بعض الدراسات الإضافية والدورات التدريبية في المجالات التي تفضلينها، حتى يتسنّى لكِ البحث عن أفضل الفرص الممكنة. - يجب أنْ يُلبِّي العمل الاحتياجات المادية لها. - معرفة عدد ساعات العمل، ومقارنة ذلك بظروفكِ الشخصية والتزاماتك الأسرية. - التوافق النفسي، فلكل مهنة أعباؤها وضغوطها، إلّا أنّ الإنسان عادةً ما تتولد لديه القدرة على التحمّل إذا شعر بالتكيّف النفسي داخل مؤسسة العمل. - تحقيق الهدف، فمن الأفضل أن يكون العمل هو الوسيلة الأولى في الحياة لتحقيق ما ترجوه. وفي هذا السياق أوضحت "الأستاذة ابتسام داود- أخصّائية تطوير الأعمال بإحدى الشركات" في برنامج "سيدتي" المذاع على قناة روتانا خليجية، قائلةً: إيجاد فرص العمل المناسبة للنساء من أهم الأهداف التي يجب تحقيقها في المجتمع، ومن هنا انطلقت فكرة إقامة معرض "خطوة قبل التوظيف" الذي يهدف إلى إتاحة العديد من فرص العمل أمام المرأة السعودية. مضيفةً: الملتقيات التوظيفية في الشرق الأوسط تحقّق العديد من الفوائد، التي منها: - تحقيق التواصل بين الباحثات عن العمل وأصحاب الشركات. - مساعدة الفتيات وتوجيههن نحو اختيار المجال المناسب. - توفير الوقت والجهد، من خلال إجراء المقابلات الفورية والتوظيف السريع أثناء الملتقى. - الوقوف على أهم متطلبات سوق العمل الجديدة والبحث عن المجال المناسب لها. - الدورات الجامعية، بالتنسيق مع الجامعات المختلفة لتنظيم دورات التدريبية للطالبات قبل التخرج، ما يساعد في إعدادهن للعمل. - وجود متحدثين رسميين من بين نماذج لبعض الشخصيات الناجحة في المجتمع، حتى تستفاد النساء المشاركات من خبراتهم وتجاربهم.