"تعليم مكة" بلا كتب ولا نظافة!
  • Posted on

"تعليم مكة" بلا كتب ولا نظافة!

أكد مئات الأكاديميين وأولياء الأمور عدم تسلم الطلاب والطالبات في معظم مدارس التعليم الفصلي المطور بمكة المكرمة للكتب الدراسية بعد، رغم انقضاء الأسبوع الأول كاملاً من الفصل الدراسي الأول.وتسبب تأخير طبع كافة الكتب لمدارس النظام الفصلي المتكامل ونظام مقررات الثانوي في تعطيل الخطط الدراسية، وهو ما علّقت عليه إدارة التعليم، موضحة أن المساعي قائمة على قدم وساق لحل الإشكال مع تلك المطابع لاستكمال طباعة الكتب وتسليمها يوم الأحد المقبل.من جهته، قال صالح الأحمدي مدير إحدى المطابع المكلفة بطباعة الكتب الدراسية: "أوقفنا طباعة الكتب بسبب المتأخرات المالية التي لنا لدى وزارة التعليم، ولن نستمر في طباعة الكتب حتى نحصل على مستحقاتنا كاملة".بينما قالت الدكتورة هدى الدليجان أستاذة الدراسات القرآنية بجامعة الملك فيصل: "إن تأخر الكتب في المدارس الثانوية مؤشر خطير على عدم جاهزية التعليم المميز"، متسائلة: أين وزارة التعليم؟كما قال الدكتور عبدالله السبيعي ‏‏‏‏وكيل عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏أستاذ المناهج المساعد جامعة سطام بن عبدالعزيز: "هناك خلل، فرغم تأكيد الوزارة على البداية الجادة إلا أنه ما زالت هناك مدارس بلا معلمين وطلاب بلا كتب".وتعليقاً على اتهام عدد كبير من الأكاديميين والإعلاميين مكتبة العبيكان بالمسؤولة رسمياً عن توفير الكتب ردت المكتبة قائلة: "كتب المدارس غير متوافرة، فهي توزع من قبل الوزارة فقط، وبإمكان من أراد تحميل الكتب أن يزور روابط موقع المكتبة الرسمي".من جانب آخر، أكد عدد من منسوبي ومنسوبات إدارة التعليم بمكة المكرمة أن إدارة التعليم غارقة في الغبار بسبب عدم وجود شركات نظافة، حيث تم إنهاء عقد شركة النظافة السابقة التي كانت مسؤولة عن هذه المباني منذ شهر شعبان الماضي، ولم يتم التعاقد مع شركة جديدة حتى اللحظة.وطالب منسوبو ومنسوبات إدارة تعليم مكة المكرمة بتكليف شركة تعنى بتنظيف المبنى بشكل يومي مساءً خارج وقت الدوام الرسمي لكي تكون المباني لائقة للعمل وخدمة المراجعين والمراجعات من منسوبي الوزارة والطلاب والطالبات، كما طالبوا بأن تتم صيانة أعطال مباني إدارة التعليم بشكل يومي، حيث يجب توفير لجنة خاصة بعمل جولات يومية وإصلاح أي خلل على الفور.يذكر أن الدكتور عزام الدخيل وزير التعليم التزم الصمت التام حتى اللحظة بشأن مشكلة عدم توافر الكتب، كما التزم الصمت بشأن شركات النظافة رغم آلاف التغريدات التي تدفقت على حسابه الذي يديره بنفسه، ما يثير تساؤلات كبيرة.