النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

من هي “دوروثي إيدي” القادمة من زمن الفراعنة؟

من هي “دوروثي إيدي” القادمة من زمن الفراعنة؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

أثناء نزول الطفلة البريطانية “دوروثي إيدي” على سلالم منزلها، ذات يوم، عام 1907، سقطت وأعلنت أسرتها وفاتها. لكن، حدث ما لم يكن متوقّعاً. بعد ساعة واحدة على إعلان وفاتها، حضر الطبيب، وتمكن من إيقاظها، عادت إلى الحياة مُجدّداً، وادَّعت أنها شاهدت أثناء “موتها” حياةً أخرى في عصر الفراعنة.

 

كان الأمر مذهلاً، خصوصاً أن “إيدي” عادت إلى الحياة، وهي تملك معرفةً قويّةً بأسرار الحياة في مصر القديمة، أثارت إعجاب الطبيب وأسرتها، كأنها ­فعلاً جاءت من ذلك العصر البعيد.

تعرَّفوا أكثر على قصّة هذه الفتاة التي تزوّجت من مصري وانتقلت للحياة في مصر.

 

تقبيل أقدام القدماء المصريين!

حين كانت “إيدي” في سن الرابعة، ذهبت برفقة والديها إلى المتحف البريطاني، وزاروا قسم المقتنيات الأثرية المصرية، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت مشغولةً بالحضارة المصرية وقصصها.

بعد ذلك، أصبحت “إيدي” تذهب بمفردها إلى المتحف، قاصدةً المقتنيات المصرية. وزاد الأمر غرابةً حين بدأت الطفلة تقبّل أقدام التماثيل، وتبكي أمامها قائلةً: “هؤلاء هم شعبي”.

بدأت الطفلة ترى أحلاماً غريبة في نومها، إلى أن رأت صورةً للملعب الفرعوني “سيتي الأول”، وأدركت أن هذا المبنى نفسه، الذي تراه في ـحلامها دائما. ثم تطور الأمر ولم تعد مُجرد أحلام، بل سيطر الأمر على حياتها.

 

 

أهملت التعليم.. ودخلت مصحّة نفسية

لم تكن المدرسة تمثل أي أهيمة بالنسبة إلى دوروثي في طفولتها، واعتبرتها مكاناً مملاً لا يستحق الوقت، لذلك كان عادياً أن تتهرب من الذهاب إلى مدرستها، لتشغل كل وقتها في التركيز مع أحلامها، وشغفها حول الفرعون “سيتي الأول”.

في إحدى رحلاتها إلى المتحف، التقت عالم المصريّات الشهير”واليس بادج”، الذي حثَّها على دراسة الهيروغليفية (اللغة المصرية القديمة).

 

مع مرور الوقت لم تعد سلوكيات “إيدي” عادية، تغيَّرت بشكلٍ كبير، ما أثار قلق أسرتها، خصوصاً مع تزايد أحلامها، فاضطروا إلى إدخالها مصحّةً نفسيةً للعلاج، لكن الأمر لم يكن مُجدياً.

 

إيدي في مصر للتواصل مع القدماء

حين بلغت “إيدي” الـ 27 عاماً، تزوجت من مواطن مصري يعيش في لندن يُدعى “إمام عبد المجيد”، وانتقلوا معاً للعيّش في القاهرة، برفقة ابنهما “سيتي”، الذي اختارت اسمه “إيدي”.

 

بعد فترة من حياتها في مصر، أصبحت “إيدي” معروفة باسم “أم سيتي”، لكن زواجها لم يستمر سوى

عامين فقط، إذ أجبر زوجها على الانتقال إلى العراق، في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي.

 

ادعت أنها كانت كاهنة وعشيقة لفرعون في الحياة السابقة!

من بين الأسباب الرئيسية لفشل زواجها، كان إصرارها على علاقتها الخيالية بـ”سيتي الأول”، وزيارته لها في أحلامها كل ليلة. وقالت إن الإله المصري القديم Ho-Ra (حورس) زارها، وأخبرها أنها في الحياة القديمة كانت تُدعى “بنتريشيت”، والاسم يعني “قيثارة الفرح”. وكانت تردد أنها التقت سيتي حين كانت في سن المراهقة، وأصبحا عُشاق سريين، وحملت منه، وأنجبت “إيزيس” (من أشهر آلهة الفراعنة).

رفض دفن جثمان “إيدي” في مقابر عادية بسبب معتقداتها

عاشت “إيدي” معظم حياتها، التي انتهت عام 1981، وهي مؤمنة تمتماً بالديانة المصرية القديمة، وتخلّت عن ديانتها المسيحية.

وبسبب اعتقاد المسلمين أنها تمارس ديناً “وثنياً”، تم رفض دفنها في المقابر العادية في مصر، لذلك حرصت إيدي قبل وفاتها على بناء مقبرة خاصة لها في المكان الذي عاشت فيه. إلا أن المدينة رفضت دفنها في قبرها، لأسباب تتعلَّق بالسلامة والصحة، وانتهى الأمر بدفنها في قبر وسط الصحراء، يميزه فقط كومة من الحجارة!

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع