النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

ما هي قصة وساطة فريد الأطرش للصلح بين عمار الشريعي ووالده؟

ما هي قصة وساطة فريد الأطرش للصلح بين عمار الشريعي ووالده؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

هو غواص في بحر النغم، بمجرد أن تسمعوا ألحانه تعرفونه على الفور، أحد أهم الموسيقيين في الوطن العربي، الموسيقار الراحل عمار الشريعي الذي رحل عن عالمنا قبل 7 سنوات في مثل هذا اليوم.

البدايات الفنية

عمار الشريعي

ولد عمار علي محمد إبراهيم علي الشريعي في مدينة سمالوط إحدى مراكز محافظة المنيا بصعيد مصر.

تلقى علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية، في إطار برنامج مكثّف أعدته وزارة التربية والتعليم خصيصاً للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى. وذلك خلال فترة دراسته، وبمجهود ذاتي، أتقن الشريعي العزف على آلة البيانو والأكورديون والعود ثم أخيراً الأورغ.

بعد تخرجه من الجامعة، بدأ الشريعي حياته العملية عام 1970، عازف لآلة الأكورديون في عدد من الفرق الموسيقية التي كانت منتشرة في مصر آنذاك، ثم اتجه إلى التلحين والتأليف الموسيقي، فكانت أول ألحانه “إمسكوا الخشب” للفنانة مها صبرى عام 1975، وزادت ألحانه عن 150 لحناً لمعظم مطربي ومطربات مصر والعالم العربى.

“دخلت آداب إنكليزي من أجل إرضاء والدتي”

يحكي الموسيقار عمار الشريعي في حوار نادر عن بداياته الفنية قائلاً: “أنا مدخلتش معهد الموسيقى العربية، ولم أكمل تعليمي ولكن قمت بتعليم نفسي ذاتياً”.

ويتذكر ذلك الوقت: “حينما كنت طالب في المدرسة، كان جيلي هو الجيل الوحيد من المكفوفين المتعلمين، ولم تكن هناك استراتيجية من قبل المدرسة للتعامل مع هذا الجيل، ولكن كان أمامهم 3 اتجاهات، الأول هو إلحاقنا بالمعاهد الأزهرية، والآخر هو الانضمام إلى معهد الموسيقى العربية، والثالث كان تعلم الصناعات اليدوية”.

ثم يحكي الشريعي كيف دخل كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية، وعن هذه المرحلة من حياته يروي: “دخلت الجامعة من أجل أمي فقط لا غير، لأنها كانت تنظر إلى الدكتور طه حسين كمثل أعلى، وكانت تريد أن أكون مثله في يوم من الأيام، وبالتالي دخلت الجامعة من أجل إرضائها  فقط لاغير، أما فيما يتعلق بتعلم الموسيقى فكان تعلماً ذاتياً”.

قصة وساطة فريد الأطرش للصلح بين الشريعي ووالده

مثل كثير من الأسر المصرية في ذلك الوقت، رفضت أسرة عمار الشريعي أن يعمل ابنها في مجال الفن، ويصف الراحل عمار الشريعي ذلك قائلاً: “كنت في ذلك الوقت أجد معارضة كبرى من أسرتي، والدتي كانت ترى أن من يعمل بالمزيكا سيصبح عاق لوالديه ومنحرف أخلاقياً، وأبي كان يغلق باب المنزل في تمام العاشرة مساءً، ويمنعني من الدخول وبالتالي قررت أن أترك لهم المنزل في هذه المرحلة من حياتي”.

ويتابع: “كان الفنان فريد الأطرش صديق لوالدي ومن أقرب أصدقائه، وكان أيضاً عازف الكمان الأستاذ أحمد الحفناوي من أصدقاء أعمامي، وذات مرة حكى الحفناوي لفريد الأطرش أن ابن على الشريعي عازف موهوب وأسرته تعارض أن يحترف الفن”.

وهنا قرر فريد الأطرش أن يلتقي بالشريعي وأعجب كثيراً بموهبته، وقرر أن يقوم بحيلة لمحاولة التقارب بين عمار وبين أسرته، ويقول الشريعي: “قرر فريد أن يقيم حفلة لي، وقام بدعوة جميع أفراد أسرتي دون علمي، وفي يوم الحفلة كان الصلح بيني وبينهم، بعد أن رأوا بأنفسهم موهبتي، وبالفعل تصالحت مع والدي وأعمامي ولكن ظلت أمي مقاطعة لي لمدة 5 سنوات كاملة”.

شادية صاحبة الفضل في دخولي عالم السينما

شادية

أما عن السينما، فرغم محاولة الشريعي المستمرة لكي يقدم أعماله في السينما كموسيقى تصويرية، إلا أن الرفض من قبل القائمين على الأفلام كان حليفه دائماً، حتى كانت بدايته من خلال الفنانة شادية، التي أصرت أن يقوم بالموسيقى التصويرية لفيلم “الشك يا حبيبي” وهنا كانت انطلاقته السينمائية.

 

10 محطات صنعت نجومية عمار الشريعي

 

 

 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع