إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

ليونيل ميسي
break

“ليونيل ميسي” في الـ32.. إنجازات صنعت نجومية “برغوث” برشلونة

الإثنين 24 يونيو 2019
02:30 PM بتوقيت السعودية

روتانا – منة الله أشرف

اليوم، يتم “ليونيل ميسي” عامه الـ32، وبهذه المناسبة يتصدر اسمه موقع البحث على الإنترنت “غوغل”، فإليكم نظرة على إنجازاته سنة بعد سنة منذ اقتحامه فريق برشلونة.

كل عيد ميلاد يمر على “ميسي” هو بمثابة خطوة أقرب لعالم كرة قدم يخلو من مهارة ومواهب هذا اللاعب الفذ على أرض الملعب، وهذا السن، 32 عاما، يمثل لمعظم لاعبي كرة القدم مرحلة الشفق في حياتهم المهنية، إذا كانت السنوات المقبلة جيدة على “ميسي” فقد يظل حتى يبلغ الأربعين.

في الوقت الراهن، يُظهر “ميسي” القليل من علامات التباطؤ، لكنه يستمر في حصد الإنجازات والأوسمة والجوائز والأهداف، وهذا أبرز ما حققه في سنوات عمره الكروية:

في الـ17، لعب أول مباراة له ضد إسبانيول، وسدد هدفه الأول، وفاز برشلونة بالليغا، الدوري الإسباني لكرة القدم.

في الـ18، كان العام الذي برز اسمه على الساحات الدولية، ظهر مع الأرجنتين مدة دقيقة واحدة في المباراة الودية ضد المجر، ومع ذلك، سدد هدفا، وسجل ضد كرواتيا، وعلى مستوى ناديه، فازوا في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، بالإضافة إلى تحقيق لقب الليغا الثاني، والسوبر كوبا، كأس السوبر الإسباني.

وفي سن الـ19، سجل أول “هاتريك” له في مسيرته الاحترافية أمام الغريم الدائم للبارسا، ريال مدريد، على ملعب الكامب نو.

في الـ20، لربما كان اختلف مصير “ميسي” وعظمته في لعب كرة القدم لو لم يتم تعيين “بيب غوارديولا” مدربا لبرشلونة، وفي هذا الوقت، سجل “ميسي” أحد أفضل أهدافه على الإطلاق في شباك خيتافي في بطولة كأس ملك إسبانيا.

في الـ21، انتقل مستوى “ميسي” إلى شكل آخر من الاحترافية، وأثبت نفسه بالفعل كلاعب رئيسي لبرشلونة، وسجل 38 هدفًا في ذلك العام، مما ساعد النادي على حصد لقبه الأوروبي الثاني وتاج الليغا الثالث.

في الـ22، لم يفز برشلونة بدوري أبطال أوروبا وكأس الملك ذلك العام، لكن “ميسي” رفع كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية للمرة الأولى، وأخذ الكرة الذهبية الأولى والحذاء الذهبي الأوروبي.

في الـ23، كانت سنة أخرى مجيدة، حصل “ميسي” على لقب الليغا الخامس وفاز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة، وسجل 53 هدفاً عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره، وهو أفضل هدف شخصي في ذلك الوقت، وحصد الكرة الذهبية للمرة الثانية على التوالي.

في الـ24، سجل في هذا العمر 73 هدفاً، ما جعله الفائز الأجدر بالكرة الذهبية الثالثة على التوالي، وبفوز الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية.

في الـ25، سجل الهدف الـ300 في شباك رايو فاييكانو، أكتوبر 2012، وفي نفس العام قاد الفريق إلى لقب الدوري السادس، وفاز بالكرة الذهبية للموسم الرابع على التوالي، مما جعله أول من حقق هذا الإنجاز.

في الـ26، بعد أن اجتاز 300 هدف في عمر الـ25، سدد 60 هدفا في عامه التالي، ليصبح “ميسي” هداف برشلونة الرائد على الإطلاق في جميع المباريات، بما في ذلك الودية، لكنه حصد السوبر كوبا الإسباني فقط هذا العام.

في الـ27، بهاتريك في إشبيلية في عام 2014، أصبح “ميسي” هداف الليغا.

في الـ28، كان عاماً آخر ناجحاً جداً لـ”ميسي”، بفوز الليغا وكأس الملك وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، كما زاد “ميسي” مجموعته الشخصية، وفاز بالكرة الذهبية الخامسة، وتغلب على “غابرييل باتيستوتا” ليصبح هداف الأرجنتين الرائد على الإطلاق.

في الـ29، انخفض عدد أهداف “ميسي” ليسدد 54 هدفًا، ويتمم الهدف الـ500 في تاريخه، لكنه حصد الحذاء الذهبي الأوروبي الرابع، ورفع كأس ملك إسبانيا مع ناديه للمرة الخامسة، وحصد السوبر كوبا للمرة السابعة.

في الـ30، وفي بداية موسم 2017-2018، أصبح “ميسي” أول لاعب يصل إلى 350 هدفاً في الليغا وحدها، وحقق ظهوره الـ600 مع النادي.

في الـ31، مع رحيل “أندريس إنييستا”، جعل برشلونة “ميسي” قائداً جديداً له في أغسطس 2018، ورفع أول كأس له كقائد في الشهر نفسه، وفاز بالسوبر كوبا، كما سجل هدفه الـ600 مع برشلونة.

في الـ32، افتتح “ميسي” عامه الجديد بقوله: “لقد منحنا الفوز حياة أخرى، الآن تبدأ بطولة جديدة، فوز مثل هذا مهم لأنه يعطينا الثقة”، وذلك تعليقا على فوز فريقه في كوبا أمريكا أمس وتأهله لربع النهائي.

ميسي وفيليبس وبولت.. طفرات تعيد «العدالة» إلى حلبة المنافسة

شاهد أيضاً:

الإثنين 24 يونيو 2019
02:30 PM بتوقيت السعودية