النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

خالد الصاوي لـ”روتانا.نت”: لا أؤمن بالعفاريت

خالد الصاوي لـ”روتانا.نت”: لا أؤمن بالعفاريت image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

اعتبر الفنان خالد الصاوي، أن عودته إلى أفلام البطولة الجماعية، بعد تقديمه لأعمال سينمائية من بطولته، ليس تراجعاً. واستشهد في كلامه بأفلام “الفرح، وكباريه”، اللذان حقق بهما نجاحاً كبيراً، وقت عرضهما.

وأوضح الصاوي، في حوار خاص مع “روتانا.نت”، أنه يجسد دور طبيب نفسي في فيلمه الجديد “شريط 6” للمخرج محمد سلامة. كما كشف أنه لا يعرف مصير فيلم “الأوضة الضلمة الصغيرة”، بعد توقف تصويره.

 

ما الذي شجعك للموافقة على بطولة فيلم “شريط 6″؟

إعجابي بالسيناريو وطبيعة دوري فيه، إذ أجسد شخصية طبيب نفسي، وهي شخصية جديدة ومختلفة تماماً. كما انجذبت إلى موضوع الفيلم وأحداثه، التي ترصد الصداقات بأبعادها النفسية. والحقيقة أن موافقتي على هذا الفيلم، جاءت قبل الاستقرار على مخرجه، بحكم ثقتي الكبيرة في المنتج الفني صبري السماك، الذي تفاوض معي.

 

لكنك جسدت دور الطبيب النفسي في فيلم “كدة رضا” قبل أعوام.. ما الجديد؟

الفارق كبير بين الشخصيتين، وأبعادهما الدرامية. دوري في “كدة رضا” مع أحمد حلمي كان كوميدياً، أما في “شريط 6″، فالوضع مختلف تماماً. لكنني لن أكشف عن الفوارق بينهما، منعاً لحرق أحدث الفيلم.

كيف استقبلت الانتقادات التي طالت فيلم “خيال مآتة”؟

أحترم كل الآراء بطبيعة الحال، وإن كنت أرى تميزاً في “خيال مآتة“، سواء على مستوى القصة أو الإخراج أو الأبطال. كما أن أحمد حلمي، من أقرب نجوم الشاشة إلى قلبي، وأعتبره واحداً من الموهوبين في الساحة الفنية، وأتمنى له النجاح والتوفيق دائماً.

ألا ترى أن عودتك إلى أعمال البطولة الجماعية بعد تقديمك لأفلام من بطولتك تراجعاً؟

لا أقيس المسألة من هذا المنظور، لأنني قد أقُدم فيلماً دون المستوى من بطولتي، أو كما نقول باللهجة العامية: “ممكن يجيبوني بطل في فيلم بتلاتة تعريفة”، لكنني لا أجد مانعاً من تقديمي لأعمال البطولة الجماعية، التي حققت فيها نجاحاً كبيراً، ولنا في أفلام “كباريه والفرح” خير مثال ودليل.

 

ما مصير فيلم “الأوضة الضلمة الصغيرة” بعد توقف تصويره منذ فترة؟

ما زلت في فيلم “الأوضة الضلمة الصغيرة” إلى الآن، لكنني لا أملك معلومة محددة عنه، وأنتظر قرار جهة الإنتاج باستئناف تصويره، خصوصاً أنه فيلم جيد على مستوى الكتابة، وهو من بطولة أكرم حسني ونور اللبنانية، وإخراج محمد سامي.

 

ما تقييمك لأداء الفنانة التونسية هند صبري في فيلم “الفيل الأزرق 2” باعتبارها امتداد لدورك في الجزء الأول؟

هند كانت مُميزة في أدائها للشخصية، وتخطت مرحلة التميز بمراحل في رأيي، ومع احترامي لجميع الممثلات على الساحة، هند صبري خطت خطوات متقدمة عن نجمات جيلها.

 

 

ألم تخش عليها من مواجهة المارد “نائل” بعد شجارك معه في الجزء الأول، وفقاً لما أعلنت بنفسك؟

هناك لغط أثير في هذه المسألة، لعدم إيماني بوجود العفاريت من الأساس، ولكن من فرط انهماكي في التحضير للدور، وجلوسي بمفردي بالساعات في مكتبي الخاص، تهيأت أنني واجهت الجن “نائل”، ولكنني لم أره وجهاً لوجه بكل تأكيد.

 

أيهما نجح أكثر في رأيك الجزء الأول أو الثاني من الفيلم؟

كلا الجزأين حققا نجاحاً كبيراً، وأفتخر بمشاركتي فيهما، حتى لو كان ظهوري في مشهدٍ واحدٍ في الجزء الثاني، لكنه كان مشهداً محورياً نال استحسان الجمهور والنقاد.

ما ردك على اتهامك بالافتعال والأداء المبالغ فيه في مقاطع رقصك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

لم تصلني ردود فعل سلبية عن تلك المقاطع، بل بالعكس، الناس تطالبني بالمزيد منها، بحكم أنني شخصية عاشقة للضحك والفكاهة، وأنا فكرت في اتخاذ هذا الاتجاه كوسيلة جديدة للتواصل، بعيداً عن المنشورات المكتوبة، التي أصيغها بلغة أدبية لا يفهمها الجمهور في أحيانٍ كثيرة، من هنا جاءت فكرة هذه المقاطع التي أصورها في مناسبات معينة فقط.

 

نشر الفنان أحمد خالد صالح صورةً تجمعكما معاً في إحدى المناسبات.. حدثنا عن علاقتك به؟

أتواصل معه ومع نجل الفنان الراحل ممدوح مداح، وأنا سعيد بخطواته الفنية التي فاجأتني، لأنني لم أتوقع ظهوره بهذا المستوى في مسلسل “نسر الصعيد” قبل عامين، وأتوقع أن يصقل موهبته في التمثيل خلال الفترة المقبلة.

 

شاهد فنانون دندنوا مع أغانيهم

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع