القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

المخرج المصري أيمن الشريف لـ ” روتانا ” : الأفلام التسجيلية علمتني الصبر والإصرار

المخرج المصري أيمن الشريف مخرج واع قادر على توظيف قدراته الفنية والإبداعية لتقديم الأفضل للمشاهد العربي وفي نفس الوقت يحلم بالعالمية وبدراما واقعية بعيدة عن الابتذال تخدم الإنسانية وفي حواره لـ”روتانا نت” تحدث عن عشقه للأفلام التسجيلية ورفضه لأفلام العري والابتذال وعن جديده الفني في عالم السينما.

ما الذي جذبك كمخرج في عالم الأفلام التسجيلية حتى أصبحت واحداً من أهم مخرجي الأفلام التسجيلية بالمنطقة العربية والشرق الأوسط؟

في الحقيقة أنا أحب الأفلام بشكل عام وأعشق الفيلم الوثائقي بشكل خاص رغم أنه من أصعب أنواع الأفلام لما بها من مخاطر كبيرة ولكنني أحببت هذا المجال وبصدق حيث المغامرة والتعرف على ثقافات مختلفة وحب الحياة البرية والطبيعة والتراث والفولكلور، إضافة إلى أن الأفلام التسجيلية علمتني الصبر والإصرار في نفس الوقت.

لماذا تراجع مستوى الفيلم التسجيلي في مصر عن فترات سابقة؟

مشكلات مصر الفنية تكمن في الإنتاج بشكل عام لأن المنتج المصري أصبح اهتمامه الأساسي الربح المادي فقط ولا يبحث عن الربح الأدبي والفني والتاريخي، وابتعاد أجهزة الدولة عن إنتاج هذه النوعية من الأفلام، وأرى أنه لابد للدولة أن تدعم صناعة السينما بشكل عام والفيلم الوثائقي بشخص خاص كما كنا في السابق، ولا ننسى دور طلعت باشا حرب الذي أنشأ استوديو مصر وبنك مصر وغيرها من شركات تدعم الاقتصاد المصري، وفي ذلك الوقت كان اقتصاد مصر قوياً جداً والدخل القومي الأول في وقتها كان القطن المصري ثم صناعة السينما وللعلم أكثر دولتين عربيتين تهتم بإنتاج الأفلام التسجيلية والوثائقية في الوقت الراهن هما السعودية والإمارات.

علام تعتمد صناعة الفيلم الوثائقي؟

صناعة الأفلام الوثائقية تعتمد اعتماداً كبيراً على جمع معلومات ووثائق قديمة في المقام الأول.

ماذا عن مشروعك الذي ستدخل به عالم السينما وهو ذو إنتاجية ضخمة؟

هذا الفيلم وباختصار إنتاج مشترك سعودي مصري أمريكي، ويجمع العديد من نجوم هوليود والنجوم العرب، وهو من تأليفي وإخراجي، ولا أحب الخوض في تفاصيل أكثر من ذلك.

يردد البعض أن التطور الرهيب في تقنيات صناعة السينما أسهمت في تغير الصورة السينمائية، ما ردّك؟

صحيح، هذا التطور الكبير في تقنيات صناعة السينما أسهم في تغير الصورة السينمائية بشكل كبير.

ما سبب تدهور الفيلم المصري في السنوات الأخيرة؟

المحسوبية والشللية في الفن وهذه كارثة كبيرة لا توجد إلا في مصر، فالمنتجون يبحثون عن أفلام العري والابتذال وبعدنا عن أفلام الرومانسية والزمن الجميل وهذا سبب رئيسي في اختراق الدراما التركية للشاشات العربية، وأيضاً بُعد صناع السينما عن الهدف الحقيقي وهو الإنسان، وبُعد أجهزة الدولة عن دعم صناعة السينما وهذه أكبر كارثة وأصبح الإنتاج قاصراً على أشخاص غير مؤهلين فنياً وثقافياً.

هل اختلف ذوق الجمهور من وجهة نظرك في مصر، ما أثر في جزء كبير من مفردات الصناعة؟

المشاهد المصري بطبيعته فنان وصاحب رؤية فنية ويرفض هذا المستوى المنحل من الأفلام الهابطة من هذه الشريحة من المجتمع وليست كل المجتمع، أين الأفلام الرومانسية؟ أين الأفلام التاريخية؟ أين أفلام الرعب والخيال العلمي من هذا الإنتاج الركيك الهزيل؟ فكثير من المشاهدين الشباب والكبار على حد سواء يبحثون عن فن راقٍ.

باعتبارك أحد الدارسين في هوليود، لماذا الفيلم الأمريكي مفضل عند المشاهد العربي؟

أنا شخصياً لا أشاهد الأفلام العربية على الإطلاق، الفيلم الأمريكي صناعة كبيرة جداً مخدومة من جميع الأجهزة في أمريكا، ولديهم الدراية الكاملة بأن استمرار وقوة ونجاح السينما الأمريكية سيرسخ مفهوم القوة الأمريكية وجبروتها وسيطرتها وأنها أقوى دولة بالعالم وأقوى سلاح جوي وأقوى مارينز، وهذا ما رسخته فعلاً السينما الأمريكية لدى المشاهد العربي لأن الأمريكان لديهم الإنتاج الضخم والمهارة في التنفيذ.

ما جديدك؟

أحضر لأكثر من مشروع سينمائي خلال الفترة الحالية، منها فيلم “كايرو نيويورك”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر