النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“هارييت تابمان” محررة العبيد.. أيقونة أمريكية سمراء توجت على عرش الشجاعة

“هارييت تابمان” محررة العبيد.. أيقونة أمريكية سمراء توجت على عرش الشجاعة image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

رغم أصولها المتواضعة، إلا أنها “هارييت توبمان” صارت أحد الأبطال الذين خلد التاريخ الأمريكي أسمائهم بفضل إنجازاتها للبشرية، بعد مساهمتها الكبيرة في القضاء على العبودية وجهودها في الحرب الأهلية، إذ كانت حياتها ملونة ومدهشة وطويلة وإرثها ضخمًا.

قادة حركة الحقوق المدنية خلال فترة الخمسينات والستينيات، نظروا إلى “هارييت” باعتبارها رمزًا للحرية والشجاعة؛ ولكن من هي هارييت تابمان؟ وكيف هربت من حياة العبودية في الجنوب المتعصب؟ وكيف نمت لتصبح في البداية أسطورة حية ثم أيقونة للتاريخ الأمريكي؟

لا أحد يعلم متى ولدت

عندما طالبت “هارييت” بمعاش تقاعدي بعد نهاية الحرب الأهلية، أشارت إلى أنها ولدت خلال الفترة بين 1820 و1825، دون ذكر يوم أو شهر ميلادها، وكان هذا شيئاً شائعاً كونها ولدت لأبوين يعيشان حياة العبودية في إحدى المزارع بمقاطعة “دورتشستر” بولاية ماريلاند.

ولا يعرف عنها سوى أن جدتها من جانب والدتها، أُخذت من أفريقيا وحضرت إلى أمريكا للعمل كعبدة، وكان لها 8 أخوة وأخوات، وأن “هارييت” ليس الاسم الذي ولدت به حيث كانت تُدعى عند الولادة “أرمينتا روس”، وفي وقت لاحق حصلت على لقب “موسى”.

عاشت “هارييت” طفولة قاسية قضتها بين الحقل والمنزل قبل أن تبدأ العمل كطاهية وعبدة في المنازل، وفي عام 1844، التقت برجل يُدعى “جون توبمان” أحبته وتزوجته وكان رجلا حرا؛ ولكن القانون كان ينص على أن أي أطفال يولدون للزواج كهذا سوف يستعبدون.

“هارييت” ومحاولات هروبها الشجاعة

وضعت “هارييت” العديد من الخطط للهروب من العبودية، وكانت جراء ذلك تملك حيلة “ارتداء طبقات من الملابس” حتى في فصل الصيف لتتحمل ضربات السوط التي تجلدها بعد كل محاولة للهرب، وفي إحدى المرات خالفت أمر مالكي العبيد في الاشتراك بتقييد أحد العبيد الذين حاولوا الهرب، فضربها الرجل بأداة ثقيلة من المعدن على رأسها أحدثت لها ندبة كبيرة لازمتها طوال حياتها.

في العام 1849، سمعت “هارييت” وزملاؤها العبيد شائعة بأنه سيتم بيعهم، فقرروا الهرب خوفاً من قسوة المالك الجديد، فقررت الهرب مع اثنين من إخوانها بعدما رفض زوجها الفرار معها؛ ولكن بعد فترة صغيرة كانت مضطرة للفرار وحدها فقد تراجع إخوانها.

اعتمدت “هارييت” على السكك الحديدية تحت الأرض في طريق هروبها، وساعدها المؤيدون السريون لها على طول الطريق، ويعتقد مؤرخو تلك الحقبة، أنها قطعت مسافة 90 ميلاً سيراً على الأقدام في أعظم خطة للهروب في تلك الحقبة، التي لا يعرف عنها الكثير من التفاصيل.

وبعد اكتشاف هروبها، وضعت مكافأة قدرها 100 دولار لمن يعثر عليها، وتعد هي صاحبة أكبر مكافأة وضعت على رأسها، فبعد فترة من ذلك الوقت عُرض 5 آلاف دولار لمن يسلمها؛ ولكنها بذكاء ومكر شديدين استطاعت الفرار من صائدي العبيد.

عودة “هارييت” الحميدة لمساعدة ذويها

وصلت “هارييت” إلى مدينة فيلادلفيا، ولكنها قررت الاستمرار في مشوارها، فعادت لتحرير أهلها 13 مرة، بعدما حصلت على فرصة عمل وجمعت المال الكافي.

وفي ديسمبر من العام 1850، وضعت “هارييت” خطة لتنفيذ هروب 300 من العبيد في مقاطعة “دورتشستر”، وبالفعل قامت بتهريبهم جميعاً بسلام خلال طرق السكك الحديدية تحت الأرض، وبعدما قررت أخيرًا العودة لزوجها، فعادت لتجده تزوج من امرأة أخرى.

قررت “هارييت” المضي قدماً في تحرير العبيد، فسافرت إلى المقاطعة مراراً وتكراراً لتحرير عدد من العبيد كانوا كلهم غرباء عنها، فظلت لـ10 سنوات تقوم بذلك دون أن يكشفها أحد، وكان من المشاع عنها أنها امرأة صاحبة قضية تحمل السلاح وقادرة على تصويبه تجاه رأس حتى العبيد الذين تحررهم من عبوديتهم في حال قرروا التراجع خلال 19 رحلة قادتهم بنفسها، وبحلول عام 1858، كانت “هارييت” هي أسطورة قطار الأنفاق.

“هارييت” بطلة الحرب الأهلية والناشطة الحقوقية

خلال الحرب الأهلية، دعمت قوات الاتحاد ككشافة وجاسوسة وممرضة للجنود الأمريكيين الأفارقة، وعندما انتهت الحرب، أنشأت منزل “هارييت” للمسنين ورعاية الأفارقة الأمريكيين المحتاجين.

وكانت ناشطة حقوقية في النضال من أجل حق المرأة في التصويت، حتى تفوق عليها المرض، وعاشت في منزل للمسنين، وتوفيت في 10 مارس عام 1913، في أوبورن، بولاية نيويورك، لتصبح رمزًا في أمريكا وتستمر في إلهام الشجاعة والحرية.

ويني ذا بوه وكريستوفر روبن.. شخصيات حقيقية في واقع مأساوي

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر