إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

“نفوس مطمئنة 2” في أسبوع.. البروفيسور طارق الحبيب يكشف 3 أمراض نفسية مرتبطة بالطفولة

الجمعة 17 مايو 2019
02:05 PM بتوقيت السعودية
  • ناقش البروفيسور طارق الحبيب، في حلقات هذا الأسبوع من برنامج “نفوس مطمئنة 2″، المُذاع على قناتي “روتانا خليجية” و”الرسالة”، عددًا من المواضيع الهامة لاسيما تلك المتعلقة بالطفولة، وذلك بأسلوبه الشيق والجذاب كما عهد متابعوه منه، حيث تحدث عن أمراض “التوحد، وقصور الانتباه، والتأتأة”.

1- التوحد:

قال البروفيسور “الحبيب” إن “الذاتوية” هي اللفظ الأنسب لهذا المرض، وهو يبدأ بين سن الثانية إلى الثالثة، وله عرضين أساسيين، ويأتيان بدرجات مختلفة، الأول هو “الانعزال”، حيث ينعزل الطفل ليس رفضا للناس أو عدم حبهم لكنه عرض يبدأ فيه بالانغلاق على نفسه.

العرض الثاني هو أن قدرته الكلامية تتناقص حتى ربما يفقد المفردات التي تعلمها مثل “بابا” و”ماما” والمعاني عنده تتدهور تدريجيًا فيفقد هذه المصطلحات.

ومن أعراضه أيضًا “النمطية والتكرارية”، حيث يفعل الطفل نفس الأفعال مرارًا وتكرارًا، وهنا يجب أن يخضع لبرنامج علاجي.

ونوه “الحبيب”، أنه كلما كان التشخيص أبكر كانت نسبة الشفاء أكبر، ويكون العلاج بالتدريب في كثير من الأحيان، وأحيانًا يتم الاستعانة بالأدوية لتخفيف الأعراض.

2- قصور الانتباه:

يصيب قصور الانتباه الكبار والأطفال على حد سواء، ولكن بالنسبة للأطفال قد يكون حالة مرضية، جزء من فرط الحركة المرضي، وهو قد يكون زيادة في حركة الطفل أو تشتت في انتباهه فيقصر الانتباه ويقل التركيز، وفي بعض الأحيان لا يوجد في المرض فرط الحركة، وهو ما يثير الاستغراب من الاسم، هنا يكون الموجود قصور انتباه أو تشتت الذهن أو تشتت الانتباه.

وفي بعض الأحيان ربما يكون هناك نقص في القدرات العقلية، ومن الاحتمالات أيضا وجود صعوبات في التعلم، تُؤثر عليه تأثيرًا في القدرة على الانتباه، ومن هنا يجب تحديد سببية “قصور الانتباه” من أجل علاجه، فإن كان السبب فرط الحركة المرضي، يكون العلاج بالبرامج والجلسات أو استخدام الأدوية التي تزيد من درجة التركيز والانتباه.

وإذا كان المرض نتيجة نقص في الذكاء، يتم تحديد درجة النقص ثم البرامج المناسبة لعلاجه، أما إذا كان نتيجة صعوبات في التعلم، لا يتم استخدام الدواء بل البرامج المكثفة لعلاج صعوبات التعلم.

3- التأتأة:

وأوضح البروفيسور الحبيب، أن “التأتأة” قد تكون مرضًا نفسيًا أو عضويًا لذلك يجب معرفة هل بدأت منذ الطفولة المبكرة؟ أم جاءت فجأة بعد حدث معين؟ فهي قد تكون اضطرابًا مرئيًا في النطق بحد ذاته لا علاقة له بالنفس البشرية، وإما أن يكون اضطرابًا نفسيًا بسبب حادث مفاجئ أو غيره، بدأ الطفل من وقته في التأتأة أثناء النطق كعرض من أعراض القلق فأصيب بهذه العلة المرئية.

والتأتأة قد تأتي بحد ذاتها كعلة نفسية، وقد تأتي كجزء من على نفسية أخرى كـ الرهاب الاجتماعي أو غيره أو كعلة من اضطرابات النطق.

وأكد “الحبيب” أنه يجب المسارعة في وصف المرض وعلاجه، وتحديد السببية، إذا كان اضطرابًا في النطق لا علة نفسية، فيجب متابعة متخصص اضطرابات النطق، مع الأخذ في الاعتبار أن العلاج يستغرق فترة طويلة لأنه يدرب عضلة اللسان على شيء لم تعتد عليه.

الأمر الآخر أن التأتأة قد تكون علة نفسية مستقلة، فإذا لم يجد أخصائي النطق علة معينة محددة، نبحث عن علة نفسية أو عرض من أعراض القلق من عدم الثقة بالنفس.

وتابع البروفيسور قائلا: “إنه حتى لو لم نجد علة نفسية، نبادر بالعلاج النفسي أيضًا ومنها برامج بناء الثقة بالنفس، وهنا يكون مطلبا أساسيا كوقاية من أثر تلك التأتأة؛ حتى نحقق درجة أعلى من درجات النجاح”.

وحذر البروفيسور الآباء قائلا: “منذ أن تلاحظ علة معينة عند النطق عند طفلك لا تهزأ به، ولا تستخدم مفرداته للمزاح معه؛ لأن الطفل وهو يتشكل تتشكل معه ثقته بنفسه، فإياك أن تبعثر الثقة، فربما عالجت النطق بعد فترة من زمن لكن النفس قد انكسرت بسبب إهمالك وتأخرك والكلمات التي تضحك بها عليه”، متابعًا: “المبادرة بالعلاج”.

الجمعة 17 مايو 2019
02:05 PM بتوقيت السعودية