النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

«موناليزا الشمال».. فتاة حوّلتها لوحة زيتية إلى أشهر مجهولة في التاريخ!

«موناليزا الشمال»..  فتاة حوّلتها لوحة زيتية إلى أشهر مجهولة في التاريخ! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

وقع “يوهانس فيرمير”، وهو واحد من أشهر فناني القرن الـ17 الميلادي في أوروبا، في حب فتاة مجهولة الهوية، إلا أنها أصبحت واحدة من أشهر نساء العالم بعد وفاته، كونه سجل وجهها في لوحة زيتية رائعة الجمال، عُرفت باسم “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي”، والتي تحولت فيما بعد إلى لغز فني كبير.

أطلق البعض على لوحة “فيرمير”، اسم “موناليزا الشمال”، لأنها عبارة عن وجه لفتاة أوروبية، ترتدي لباسًا غير تقليدي، وعمامة شرقية، وقرطًا لؤلؤيًا، وبعد عمليات الترميم الأخيرة للوحة، تحسن اللون الرقيق، وحميمية نظرة الفتاة بشكل كبير، ما دفع العديد للبحث عن هوية الفتاة بشكلٍ ملحٍ.

من هو “فيرمير”؟

رسم “فيرمير” لوحته الشهيرة في عام 1665، ببلدة هولندية، ريفية، تُسمى “دلفت”، ورغم قلة الأعمال التي تركها، فإن أعماله لاقت نجاحا كبيرا في الأوساط الفنية، وأصبح واحدا من أشهر فناني القرن السابع عشر، إلا لوحة الفتاة المجهولة “ذات القرط اللؤلؤي” هي الأشهر بين أعماله قاطبة.

وتميز “فيرمير” برسم اللوحات الشخصية (بورتريه)، ومن أهم أعماله، لوحتان لمشاهد توضح النظرة الداخلية الباطنية التي تميز بها الفنان، حيث كان لـ”فيرمير” اهتمام كبير بالطبيعة الجامدة للأشياء، ووظف لأجل ذلك موهبته في التعامل مع التأثيرات الضوئية، وطريقته المتقنة في إبراز التفاصيل والبنية المادية للأشياء والموجودات، وكذلك حرصه الدائم على توافق سلم الألوان.

وطبقا للرواية التي اقتبستها الكاتبة الأمريكية، “تريشي شفالييه”، من اللوحة، فإنه من المرجح أن يكون سبب وقوع “فيرمير” في حب تلك الفتاة هو قدرتها البديعة على مزج الألوان بطريقة فريدة، ما أثار إعجاب الرسام الهولندي، لكن من هي تلك الفتاة التي سجل وجهها تاريخ فن الرسم الحديث؟!

قصة “موناليزا الشمال”

يُشاع أن تلك الفتاة الأوروبية، التي كانت ترتدي حجابا شرقيا، في اللوحة الزيتية الشهيرة، كانت تعمل خادمة في منزل “فيرمير”، فأعجب بها، وقرر رسمها، وليكتمل جمال الفتاة ذات الملامح الوديعة، أخذ الرسام قرط زوجته اللؤلؤي، وألبسه للفتاة، ثم رسمها، وبمرور الوقت صارت هذه الفتاة لغزا محيرا، حتى إن البعض وصفها بـ”أشهر مجهولة في التاريخ.

وبعد فترة على وفاة “فيرمير” عرضت اللوحة في مزاد علني، عقد في مدينة “لاهاي”، عام 1881، مقابل نحو 2 “خولدا” هولندية، بالإضافة إلى 30 سنتا عمولة المزاد، أي ما يعادل 24 يورو حاليا، واشتراها مقتني الآثار “آرنولدوس أندرياس دي تومي”، وكانت اللوحة في حالة سيئة وقتها، ولأنه لم يكن لدى “دي تومي” ورثة، تبرع باللوحة وبضع لوحات أخرى، لمتحف “ماورتشوس” عام 1902.

لوحة تحولت إلى رواية وأعمال درامية ناجحة

وألفت الكاتبة “ترايسي” رواية تاريخية، عنونتها: “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي”، وذلك عام 1999، تتحدث عن الملابسات حول رسم اللوحة، وفي الرواية، يصبح “فيرمير” صديقاً مقرباً لخادمة تدعى “غريت”، وهو اسم مستعار للفتاة، على اسم صديقة الكاتبة المقربة، ومن ثم يقوم الرسام الهولندي بتوظيف “غريت” لديه كمساعدة، تجلس له ليرسم استنادا إليها، فيما ترتدي قرط زوجته.

وتحولت الرواية إلى فيلم بعنوان الرواية، تم إنتاجه في لوكسمبورغ، وإنجلترا عام 2003، وأخرجه “بيتر ويبر”، وكتب السيناريو والحوار له، السيناريست “أوليفيا هاترييد”، ولعبت بطولته النجمة الأمريكية “سكارليت جوهانسون”، وشاركها في البطولة: كولين فيرث، وتوم ويلكنسون، وسيليان ميرفي، وجودي بارفيت.

وبلغت كلفة إنتاج هذا الفيلم 10 ملايين جنيه إسترليني، (12 مليون يورو)، وحقق أرباحا وصلت إلى 31.5 مليون دولار، في جميع دور العرض حول العالم، وتلقى الفيلم ردود فعل إيجابية، من مختلف النقاد، حيث حصل على نسبة 72% على موقع “الطماطم الفاسدة” بناءً على 174 مراجعة، وحصل على التقييم ذاته في موقع “ميتاكريتيك” بناءً على 37 مراجعة.

وترشحت “سكارلت” للعديد من الجوائز عن هذا الدور، ومن بينها جائزة “غولدن غلوب”، وجائزة “بافتا” لأفضل ممثلة في دور رئيس، كما رُشح الفيلم لعشر جوائز بالأكاديمية البريطانية للأفلام، وثلاث جوائز للأوسكار، وفي عام 2008 تحولت الرواية إلى مسرحية.

طفل يتسلل إلى جهاز فحص الأشعة السينية في جنوب الصين

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر