إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

ما هو مرض الخوف من النوم ؟ البروفيسور طارق الحبيب يجيب

السبت 25 مايو 2019
01:54 PM بتوقيت السعودية

يواصل البروفيسور طارق الحبيب، تقديم برنامج “نفوس مطمئنة 2″، المذاع على قناتي “روتانا خليجية” و”الرسالة” في رمضان، في تمام الساعة 03:50 مساء بتوقيت السعودية، ويناقش في حلقة اليوم “الخوف من عدم النوم”.

في هذه الحلقة، تناول البروفيسور موضوعا يظنه البعض نادرا لكنه يحدث كثيرا، ويخطئ الأطباء النفسيون أيضًا في تشخيصه في كثير من الأحيان وهو “الخوف من النوم”؛ ذلك أن هناك ما يُسمى بمرض الخوف محدد، فنجد أن إنسانا يخاف من النوم؛ لأنه قد يموت أثناء النوم، أو يخاف من عدم النوم.

يتابع البروفيسور حديثه بأنه قد يأتي الشخص إلى العيادة ويخبر الطبيب أنه لا ينام، فيسارع الطبيب النفسي إلى وصف الحبوب المنومة إليه، فيأتي مرة أخرى شاكيا من عدم النوم، أو أنه مخدر لكنه لم ينم، المشكلة هنا ليست في عدم النوم، بل في الخوف من عدم النوم.

هذا الإنسان يُعطى أدوية المخاوف والوساوس لا المنومات، فإذا زالت هذه الفكرة الخاطئة عنده في أنه لن ينم، فإنه سينام نوما طبيعيا؛ لا لأن الدواء منوم، بل لأنه اتجه إلى أصل العلة والمرض وهو الخوف وليس مشكلة في النوم أو أن عنده أرق.

كيف يتعامل الطبيب النفسي؟

يتعامل الطبيب على أنه خوف محدد ووساوس في بعض الأحيان، ويتم البحث عن خلفية هذا الإنسان في حياته، إذا كان عنده بعض الوساوس في النظافة أو الطهارة وفي بعض الأحيان في العبادات فإن ذلك يفسر هذا الخوف على أنه جزء من الوساوس أو جزء من المخاوف المحددة فنختار العلاج الأنسب.

ما هو العلاج؟

جلسات العلاج المعرفي لإيجاد التصور الصحيح عند هذا المريض هو مطلب أساسي، وفي المقابل فإن جلسات التهيئة للنوم تكون فاعليتها قليلة لأنها تُستخدم إذا كان هناك أرق لا الخوف من النوم، كذلك أيضًا يجب تصحيح التشوه المعرفي والإدراكي عند هذا الإنسان بالنظر إلى النوم على أنه خوف.

وتابع البروفيسور قائلا: إن الخوف من عدم النوم قد يحدث نتيجة نوبة ذعر عابرة، التقطتها شخصية قلقة، وترجمتها وبلورتها على أنه خوف من عدم النوم، فجعلت ذلك الإنسان خائفا من عدم النوم، هنا تكون مشكلة لأنه إذا لم تُحل لربما امتدت إلى مخاوف أخرى.

العلاج الدوائي:

العلاج الدوائي لا يعالج هذا الخوف – الخوف من عدم النوم- بمفرده، حيث يعالج أي مخاوف مختلفة، فيأتي المريض يصف نفسه أنه تحسن في مسألة النوم، وصارت حالته أهدأ، الحقيقة أن هذا الدواء اتجه لمعالجة السمات القلقة فيشعر أن مخاوف ووساوس أخرى قد تحسنت؛ لأن تلك الحالة هنا وسواسية وليست فقط حالة خوف محدد؛ ولذلك تحسن الإنسان دون أن يدري أن تلك المخاوف كانت جزءا من مرض الخوف ولم تكن جزءا من مرض الأرق الذي جاء إلى العيادة يسعى بحثا عن علاج له في المقام الأول.

نصيحة:

نصح البروفيسور الحيبب، في آخر حلقته المشاهدين الذي يعانون من هذا الأمر بأن يصفوا لأطبائهم الأمر بدقة شديدة، كما وجه نصيحه إلى زملائه من الأطباء والمعالجين بالتدقيق في الاستماع، وكذلك التدقيق في التشخيص، فربما شُخص المرض خطأ فيكون العلاج مختلفا أو مناقضا وهنا تتفاقم المشكلة.

الحلقة السابقة:

شاهد أيضاً:

السبت 25 مايو 2019
01:54 PM بتوقيت السعودية