النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

لغز الجريمة الغامضة في الغرفة 1046.. من قتل

لغز الجريمة الغامضة في الغرفة 1046.. من قتل “أوين”؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

سر ما حدث في الغرفة 1046 من فندق “بريزدنت”، تابع الآن لـ “هيلتون”، لا يزال لغزًا لم يحل شفرته أحد حتى يومنا هذا، حيث دخل رجل إلى الفندق، في 2 يناير عام 1935، ولم يكن معه سوى مشط وفرشاة أسنان، وطلب غرفة داخلية في الطابق العلوي من الفندق، وسجل تحت اسم “رولاند تي أوين”، وكانت غرفته هي الغرفة 1046 في الطابق العاشر.

لم يكن أحد ليهتم أبدا بالسيد “أوين” لولا أنه ظهر بعد أيام، ميتا في غرفته، غارقا في دمه بمنظر وحشي كما وصفته الشرطة، وأُثيرت تساؤلات حول سلوك الرجل قبل وفاته، وبذلك بدا للجميع أن الرجل كان نادر الظهور ولا أحد يعلم عنه شيء.

3 يناير 1935:

بعد يوم واحد من دخول “أوين” إلى الفندق، أرادت ماري سوتيك، خادمة بالفندق، فتح باب الغرفة لتنظيفها، لكنها وجدتها مغلقة، طرقت ليجيب “أوين”، ويفتح لها الباب لتجد الغرفة غارقة في الظلام الدامس، مع رسومات ظالمة غامضة، ومصدر الضوء الوحيد هو مصباح طاولة خافت.

طلب منها “أوين” أن تترك الباب مفتوحًا لأنه سيستقبل صديقه في وقت لاحق ثم خرج، وبعد 4 ساعات، عادت “ماري” إلى الغرفة 1046 مع مناشف جديدة.

وجدت الباب غير مغلق كما تركته، وعندما دخلت كان السيد “أوين” مستلقي على السرير بثيابه كاملة، ويغط في النوم مع وجود ملاحظة على طاولة السرير مدون عليها: “دون، سأعود في غضون خمس عشرة دقيقة.. انتظر”.

4 يناير 1935:

في صباح اليوم التالي، في الساعة العاشرة ونصف صباحا، جاءت “ماري” مجددًا ووجدت الباب مغلقا من الخارج، فافترضت أن السيد “أوين” خرج، فأقدمت على فتح باب الغرفة بالمفتاح الرئيسي، ولدهشتها كان “أوين” يجلس في الداخل، في الظلام، على كرسي في زاوية الغرفة.

أثناء التنظيف رن الهاتف فأجاب “أوين”: “لا، دون، لا أريد أن آكل، أنا لست جائعا لقد تناولت الإفطار للتو”، أدركت “ماري” عند خروجها أن غلق الباب من الخارج يعني أن أحد ما حبس “أوين” في غرفته، تبادر إلى ذهنها من قد يكون الفاعل؟ لكن كان ورائها الكثير من العمل.

الجريمة

5 يناير 1935:

أخبر مشغل الهاتف في الفندق، موظف الاستقبال أن الهاتف في الغرفة 1046، معلقا لمدة 10 دقائق، ولا أحد يستخدمه، فذهب خادم إلى الغرفة لتنبيه صاحبها- السيد “أوين”- لكنه لاحظ أن الباب كان مغلقًا، مع علامة “برجاء عدم الإزعاج” معلقة على المقبض.

طرق على الباب فأجابه “أوين” أن يدخل فأخبره الخادم أن الباب مغلق، ولم يسمع أي رد منه بعد ذلك، فأخبره الخادم بصوت عال أن يغلق سماعة التليفون، وذهب، بعد ساعة تكرر الأمر، هذه المرة قرر الخادم أن يفتح الغرفة بالمفتاح الرئيسي، كان “أوين” مستلقي عاريا على السرير ويبدو في حالة سكر، فوضع الخادم السماعة وخرج.

لدهشته، بعد ساعة اتصل مشغل الهاتف مرة أخرى، انزعج الخادم لكنه ذهب على أي حال، وفتح الغرفة بالمفتاح الرئيسي، ليجد أبشع منظر في حياته، الرجل يجلس في زاوية الغرفة، رأسه في يديه التي تعاني من جروح طعنات متعددة، وكانت ملاءات السرير والمناشف والجدران ملطخة بالدم.

اتصل الفندق بالشرطة على الفور، وأخذوه إلى المشفى.

6 يناير 1935:

أفاد التقرير الطبي أن “أوين”، في حالة غيبوبة، تعرض للتعذيب بشراسة، وتم تقييد ذراعيه وساقيه وعنقه بواسطة نفس النوع من الحبل، وأُصيب صدره بطعنات متعددة، كما عانى من ثقب في الرئة وكسر في الجمجمة.

قال الأطباء إن الجروح التي تعرض لها على الأقل كانت من بداية اليوم، وتحديدا في الـ4 ونصف فجرا، ذلك برغم أن الخادم دخل الغرفة مرتين في اليوم بسبب الهاتف، وتأكدوا من أنه حاول طلب المساعدة عدة مرات، لكن كل ما كان في وسعه هو رفع سماعة الهاتف بسبب إصاباته.

7 يناير 1935:

هذا كان دور الأطباء، أما عن دور المحققين، فقد فتشوا الغرفة، ولم يجدوا شيئا لا الحبل ولا سلاح الجريمة الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هو أربع بصمات صغيرة على حامل الهاتف، لم يتم التعرف عليهم أبدا.

بالتحقيق في الاسم، وجدوا أن اسم “رونالد تي أوين”، لم يكن موجودا، قررت الشرطة أن تُظهر الجثة للعلن في محاولة للتعرف على الرجل، ولكن بلا طائل، في النهاية يأست الشرطة، وبحلول مارس، تم ترتيب جنازة “رولاند تي أوين” في مقابر الفقراء، وطبعت تفاصيل الجنازة في الصحافة، وقبل تشييع الجنازة بيوم جاء اتصال من رجل إلى دار الجنازة طلب دفنه في الحديقة التذكارية في مدينة كانساس سيتي، قائلا: “أريده بالقرب من شقتي”، وأرسل مالا ملفوفا في مجلة ممزقة، ومأخوذ من ورقها حروفا تشكل الجملة التالية “مع حبي إلى الأبد.. لويز”.

بعد أكثر من 85 عامًا فإن سر الغرفة 1046 لا يزال محيرا تماما، من هو “دون”؟ من أغلق الباب من الخارج؟ لمن تعود البصمات؟ من هي “لويز”؟ ومن المتصل؟ كيف تم تعذيب الرجل في نفس الوقت الذي دخل فيه خادم الغرفة ولم ير شيئا؟ من المرجح أن يبقى الأمر غامضا لمدة أطول لأن أيا من كان أقدم على هذا فقد يكون دفن سره معه في القبر.

قتل المئات وأفلت من العقاب.. قصة طبيب نفسي عالج الجنون بنزع أسنان المرضى!

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر