إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

زيلانديا
break

لا يظهر منها إلا 6% فقط.. “زيلانديا” القارة الثامنة المجهولة على الأرض

الثلاثاء 09 أبريل 2019
11:07 AM بتوقيت السعودية

روتانا – منة الله أشرف

يتعلم كل طفل في المدرسة أن هناك 7 قارات: “آسيا، إفريقيا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، أنتاركتيكا، أوروبا، وأستراليا ويُطلق عليها أيضًا أوقيانوسيا”، وما لا يعرفه معظم الناس هو أن هناك قارة أخرى تُسمى “زيلانديا”.

مساحة اليابسة في هذه القارة تُقدر بـ4.5 مليون كيلومتر مربع، 94% منها تحت الماء ولا يظهر منها فوق السطح إلا 6% فقط، ونحن نراهم كـ”نيوزيلندا” و”كاليدونيا الجديدة”.

منذ أن تمت الإشارة إلى “زيلانديا” باعتبارها قارة في عام 1995 في الأوراق البحثية المختلفة، والعلماء لا يزالون يجمعون البيانات ويجرون الدراسات المختلفة، وفي أوائل تسعينيات القرن الماضي، بدأ مجموعة من العلماء فيزيائيين وجيولوجيين، في دراسة المنطقة.

نُشرت نتائج إحدى الدراسات في مقال بمجلة “الجمعية الجيولوجية الأمريكية The Geological Society of America” في ديسمبر عام 2016، وجاء الاستنتاج فيها على النحو التالي: “استنادا إلى مختلف خطوط الأدلة الجيولوجية والجيوفيزيائية، ولاسيما تلك المكتشفة في العقدين الماضيين، نقول إن زيلانديا ليست مجموعة من الجزر المتناثرة لكنها قارة متماسكة من 4.5 مليون كيلو متر مربع”.

وقال العلماء إن الأعراف الحالية والتعريفات المستخدمة لكل من “القشرة القارية، والقارات، وشبه القارات” لا تتطلب أي تعديلات لاستيعاب تعريف جديد لـ”زيلانديا” ونظرتنا إليها كقارة متكاملة، وكجزء من متابعة الدراسة، ذهب فريق بحثي مكون من 32 عالمًا إلى جزيرة تاسمانيا، جزء من أستراليا؛ للحفر في الأجزاء المغمورة من القارة.

وفي 6 مواقع مختلفة، تم دراسة 8202 قدم من الرواسب؛ لاكتشاف المناخ والجغرافيا في الماضي، وهو ما أدى إلى الاستنتاج لاحقا بأن قارة “زيلانديا” كانت أقرب إلى مستوى سطح البحر في الماضي.

معظم “زيلانديا” الآن تحت الماء، ويمكن القول إن جزيرة اللورد هاو، جزيرة بركانية تابعة لأستراليا، هي إحدى الأماكن التي يرتفع فيها جزء من “زيلانديا” فوق مستوى سطح البحر.

صاغ الاسم العالم الجيوفيزيائي في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، “بروس بيتر لوينديك”، عام 1995، ويُعتقد أن “زيلانديا” انفصلت عن القارة الأسترالية في أي فترة زمنية من 60 إلى 85 مليون سنة مضت.

قبل نحو 25 مليون سنة، غرقت القارة تحت البحر مع انقسام القارة العظمى التي كانت تعرف باسم “جندوانا لاند”، وخضعت إلى تغيرات كثيرة على مدى ملايين السنيين، ويُعتقد أن حلقة النار في المحيط الهادئ أضرت بـ”زيلانديا”.

“حلقة النار” أو “الحزام الناري” هو في منطقة سواحل المحيط الهادي وجزرها، يمتد من جنوب شرق آسيا، عبر اليابان ثم عبر آلاسكا وأسفل الساحل الغربي والشمالي وأمريكا الجنوبية، حيث تنشط فيه الزلازل والبراكين، وأعنف الزلازل وقعت قربه مثل زلزال تشيلي العظيم، وزلزال ألاسكا، وزلزال اليابان الكبير، وزلزال كامشاتكا، وزلزال تشيلي 2010، كما يضم هذا الطوق 452 بركانًا وهو معقل 75% من البراكين النشطة في العالم، وهو مسؤول عن 81% من الزلازل؛ بسبب الحركة المستمرة للصفائح التكتونية، غلاف الأرض الصخري.

العثور على قارة غامضة ومفقودة غذى مخيلة بعض الذين يتساءلون عما إذا كان هذا هو موقع المدينة المفقودة “أتلانتس” التي كتب عنها أفلاطون منذ عام 360 قبل الميلاد؟ لكن العلم أجاب أن المكان غير صحيح، كما أنها غرقت منذ فترة طويلة جدًا قبل ظهور أي بشري يستطيع الكتابة عنها.

صائد كنوز زوكربيرغ.. رجل يجني 300 دولار أسبوعيًا من قمامة صاحب فيسبوك

شاهد أيضاً:

الثلاثاء 09 أبريل 2019
11:07 AM بتوقيت السعودية