إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

في ذكرى ميلاد محمد عبد الوهاب.. مسيرة ابن المؤذن الذي صار موسيقار الأجيال
break

في ذكرى ميلاد محمد عبد الوهاب.. مسيرة ابن المؤذن الذي صار “موسيقار الأجيال”

الأربعاء 13 مارس 2019
03:36 PM بتوقيت السعودية

روتانا – محمد عباس

يحتفل محبو “موسيقار الأجيال” الراحل محمد عبد الوهاب بذكرى ميلاده اليوم، فهو من أبناء أحد الأحياء المصرية لقديمة القريبة من مسجد السيدة زينب، وكان والده الشيخ محمد أبو عيسي أحد قراء ومؤذني المساجد المصرية القديمة، وقد حرص على أن يلحق نجله بكتاب المسجد الذي كان يعمل به تمهيدًا لإلحاقة بالأزهر الشريف لاستكمال مسيرته.

كان لـ”عبدالوهاب” رأي آخر يختلف عن رغبة والده، فكان يعشق الغناء منذ طفولته ويذهب وراء عدد من شيوخ الغناء إلى الأفراح الشعبية لكي يتعلم الغناء، وفي أحد المرات تقابل مع فوزي الجزايرلي صاحب فرقة الحسين المسرحية، واتفقا على العمل سويًا مقابل 5 قروش في الليلة.

قدم “عبد الوهاب”، عددًا من أغاني الشيخ سلامة حجازي تحت اسم محمد البغدادي حتى لا تعرف أسرته ما يقوم به، نظرًا لرفضهم انتمائه للوسط الفني مما دفعه للهروب منهم، ولكنه حقق نجاحا كبيرا وعلمت أسرته بمكانه وذهبوا إليه وأصروا على استكمال تعليمه، وما كان منه إلا أنه هرب مجددا مع أحد الفرق الاستعراضية لمدينة دمنهور.

الحظ عانده مع هذه الفرقة، ولم يجد طريقًا سوى عودته لأسرته التي رضيت بالأمر الواقع ووافقوا على دخوله الوسط الفني من بوابة فرقة عبد الرحمن رشدي مقابل 3 جنيهات شهريًا، وفي إحد المرات حضر أحد حفلاته أمير الشعراء أحمد شوقي، وبعدها طالب حكمدار القاهرة الإنجليزي بمنع محمد عبد الوهاب من الغناء بسبب صغر سنه.

قرر “عبد الوهاب” بعد منعه من الغناء التوجه لمعهد الموسيقى ليتعلم العزف على العود على يد الموسيقار محمد القصبجي، وتعلم فن الموشحات، وعمل بعدها مدرسا للأناشيد في مدرسة الخازندار، ثم عمل بفرقة علي الكسار المسرحية كمنشد، وبعدها انتقل لفرقة “الريحاني” وقام بالعديد من الجولات الغنائية معهم في عدد من بلدان الشام، وقابل خلالها فنان الشعب سيد درويش وعرض عليه العمل مقابل 15 جنيهًا يوميًا.

انطلق بعدها “عبد الوهاب” وتعرف على الكثير من الموسيقيين والشعراء الكبار خلال هذه المرحلة، وقابل أحمد شوقي مجددًا في أحد الحفلات ونشأت بينهما صداقة كبيرة، حتى أن “عبد الوهاب” شارك في تلحين وغناء العديد من قصائده، لتبدأ انطلاقته الفنية كملحن، وقدم العديد من الأعمال الهامة من بينها أناشيد عدد من الدول العربية، وعدد من الأوبريتات الوطنية مثل “وطني حبيبي”.

وقدّم “موسيقار الأجيال”، العديد من الألحان الغنائية لكوكبة من النجوم العرب ومنهم: “فيروز وأم كلثوم وليلى مراد وعبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة وفايزة أحمد ووردة الجزائرية وصباح وطلال مداح وأسمهان”، إلى جانب أنه كان أول مكتشف للفنان إيهاب توفيق في أواخر الثمانينيات.

توفي موسيقار الأجيار في 4 مايو عام 1991، إثر أزمة قلبية، تاركًا وراءه ميراثًا فنيًا كبيرًا لأسرته ولمحبيه مازال عالقًا في أذهان الكثيرين حتى الآن.

محمد عبده يغني يا ليلة العيد لام كلثوم

شاهد أيضاً:

الأربعاء 13 مارس 2019
03:36 PM بتوقيت السعودية