النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

قنوات البث المباشر:

إعلان

فيديو.. حذاء سندريلا.. عن أصله وفصله في مصر والصين منذ ألفي عام

فيديو.. حذاء سندريلا.. عن أصله وفصله في مصر والصين منذ ألفي عام image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

يتبادر إلى ذهن العديد من الأشخاص عند لفظ كلمة سندريلا صورة أميرة ديزني لاند، والفتاة التي أنقذها الأمير من شر زوجة أبيها، والعربة الخرافية والثوب الأنيق، وبالطبع لا يغفل الحذاء الزجاجي، لكن قصة سندريلا الحقيقية أقدم بكثير من الفيلم الكرتوني الذي أُنتج عام 1950، وتحديدًا يعود إلى ألفي سنة مضت، وحذاؤها لم يكن زجاجيًا.

قصة سندريلا تتحدث في جوهرها عن التغلب على القهر والفقر وعبور الحد الفاصل بين الطبقات، فالأمير يتزوج بواحدة من عامة الشعب متغاضيًا عن أي بروتوكول من أجل الحب.

يمكن الرجوع بجذور القصة إلى اليونان، خلال القرن السادس قبل الميلاد، وتروي النسخة اليوناينة من الحكاية عن محظية تُدعى “رهودو-بيس” حمل حذاءها نسر وعبر به إلى بلاد بعيدة.

عبر النسر البحر الأبيض المتوسط وأوقعه على ملك من مصر القديمة، ومن هنا جال الملك البلاد بحثًا عن صاحبة الحذاء، إلى أن وجد “رهودو-بيس” وتزوجها ورفع من شأنها من محظية إلى ملكة.

النسخة المصرية من “الحدوتة” تحكي عن “رادوبيس” الفرعونية، الاسم متشابه بدرجة كبيرة مع سندريلا اليونان- تلك الفتاة فاتنة الجمال، وتتضمن أحداث القصة البطلة “رادوبيس” ووالدها “سنفرو”، الذي كان يعمل تاجراً وأمها وزوجة أبيها وبناتها فضلاً عن الأمير ابن ملك مصر القديمة، وتدور أحداث القصة في جزيرة منف وترجع أحداثها إلى عصر الأسرة التاسعة عشر.

ويُقال إن هذا الزوج من الصنادل الجلدية من مصر القديمة يعود إلى “رادوبيس”:
هذا الصندل لم يكن من ساحرة كما في قصة سندريلا، إنما أهدته والدة “رادوبيس” إليها قبل موتها مع قلادة تحفظ جمال الفتاة من غدر الأعداء، وأخبرتها والدتها أن هذا الصندل نفيس مصنوع من جلد الغزال الذهبي اللون ومطرز بالذهب، ولن يتسع لقدم أي فتاة سواها وأنه سيكون مصدر حظ عظيم لها في المستقبل وأوصتها بوضعه في مكان آمن.

الصين أيضًا لها نسخة أخرى من رواية سندريلا، باسم “يي شيان”، ووفقًا للحكاية القديمة كانت الفتاة لطيمة؛ ولذلك تزوج والدها مرة أخرى من امرأة شريرة وأنجبت أخت غير شقيقة حاقدة عليها، وبدلًا من العرابة الساحرة، كان لدى “يي شيان” عظام سمك سحرية تحقق لها رغباتها.

عندما مات والد “يي شيان” باتت في مكانة خادمة لزوجة أبيها وبناتها، واللتان نويتا ترك الفتاة المسكينة في المنزل لحضور مهرجان تاريخي يحضره الملك، لكن بمساعدة العظام السحرية ارتدت “يي شيان” ثوبًا جميلًا مع أحذية ذهبية، وتم استقبالها استقبالًا حسنًا في المهرجان، وفي نفس الوقت خافت أن تعرف زوجة أبيها بحضورها فغادرت وتركت حذاءها خلفها.

وصل الحذاء الجميل إلى يدي الملك الذي فُتن بصغره وتناسقه، ورغب بشدة في التعرف على صاحبته، لكنه فشل، فوضعه في صندوق زجاجي وعرضه للعامة، وتذهب الفتاة إليه وتقنعه بأن يجعلها تحاول ارتداءه، وبالفعل يوافق الملك ويتزوج بالفتاة في النهاية.

هذا الحذاء الذهبي يُقال إنه ملك “يي شيان” سندريلا الصين الحقيقية:
قصة “يي شيان” لها تأثير إلى الآن في الحضارة الصينية، فمعيار جمال الفتاة مقياس قدمها الصغير، ولسنوات كانت المولودة توضع قدماها في حذاء حديدي؛ حتى لا تكبر وتظل صغيرة قدر الإمكان.

عبر أوروبا يوجد أكثر من 500 نسخة لقصة سندريلا بنفس التيمة الرئيسية، من أكثرها شهرة حكايات “اسكهنبوتيل” مكتوبة من قِبل الأخوين “غريم” و”جمتباتيستا لاغتا”، لكن الاختلاف الملحوظ بشدة أن الحكايا- ولسبب غير معلوم- قاتمة وتحوي الكثير من القتل والتشويه وأكل اللحوم، حتى في قصة سندريلا.

في هذا اللون القصصي تجبر زوجة الأب بنتيها على قطع أصابع قدمهما حتى يتمكنا من ارتداء الحذاء، وفي مشهد آخر، بعد أن ترتدي سندريلا الحذاء السحري، تفقع الطيور أعين زوجة الأب وبناتها.

من أين أتى اسم سندريلا؟
في النسخة الفرنسية من الحكاية، والتي ترجع جذورها إلى القرن الـ17، بطلة القصة كانت تُدعى “سندرالون”، نشرها المؤلف تشارلز بيراولت عام 1697، وهي أول نسخة اشتملت على تحويل اليقطين إلى عربة سحرية والعرابة الساحرة، والكائنات الصديقة للفتاة من فئران وعصافير، وأيضًا الأمير الجذاب.

ومن بين “رهودو-بيس” أو “رادوبيس” و”يي شيان” ظلت “سندرالون” من القصة الفرنسية هي الأكثر انتشارًا إلى اليوم في العالم كله، مع بعض التغيرات الطفيفة في الأحداث.

سندريلا

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر