إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

break

عبد الله الجمعة.. رحالة سعودي في بحر “المعرفة”

الخميس 09 يونيو 2016
04:17 PM بتوقيت السعودية

يعتقد ضيف برنامج يا هلا رمضان، الليلة، الذي يقدمه الإعلامي علي العلياني على قناة روتانا خليجية، في أن “ثقافتك لنفسك، وأخلاقك للجميع”، ويؤكد دائمًا على أن النجاح هو أن تكون سعيدًا في باطن الأرض بينما يضج الناس فوقها بكاءً لموتك.

إنه الرحالة والكاتب السعودي، عبد الله صالح الجمعة، المولود في الرياض عام  1987، حيث درس القانون في جامعة الملك سعود في الرياض وفي جامعة مانشستر وتخرج من جامعة هارفارد.

و”الجمعة” له ثلاثة إصدارات هي عظماء بلا مدارس، أيتام غيروا مجرى التاريخ، حكايا سعودي في أوروبا، وحققت نسبة مبيعات عالية ما أكسبه شهرة كبيرة.

تضمن كتابه عظماء بلا مدارس الصادر عام 2006 سير أناسٍ تميزوا من دون أن يدخلوا المدرسة، أو لم يتموا دارستهم مثل “عمر المختار، أحمد ديدات، سليمان الراجحي، حمد الجاسر، مالكوم إكس وغيرهم، وصدرت منه 9 طبعات آخرها عام 2014.

وتحدث في كتابه أيتام غيروا مجرى التاريخ عن علماء ورجال أعمال وقادة وسياسيين اشتركوا كلهم في خصلة واحدة ألا وهي اليُتم مثل أحمد بن حنبل، عبدالعزيز بن باز، الشافعي، جنكيز خان وغيرهم، وصدرت أول طبعة عام 2007.

 كتاب حكايا سعودي في أوروبا كان الأبرز لأن الجمعة وصف فيه رحلته في أوروبا متنقلاً بين العديد من الدول الأوروبية، راويًا قصصًا حدثت معه وكذلك قام بزيارة دول مجهرية مثل “كريستيانيا البلدة الحرة”، ورغم صدور الكتاب عام 2013 إلا أنه تجاوز الــ60 طبعه خلال عام، وتحولت فكرة الكتاب إلى برنامج تلفزيوني يحمل عنوان “حكايا سفر” لصالح قناة العرب الإخبارية.

ويعد “الجمعة” نموذجًا يحتذى في النجاح والتميز، ويتم استضافته في العديد من المناسبات للحديث عن تجربته، وأخر تلك الفعاليات كانت مشاركته في فعاليات منتدى الإعلام العربي بدبي من خلال خلال جلسته “التحدي الأكبر” ضمن جلسات “14 دقيقة في خدمة الإنسانية”.

وأكد خلال الجلسة أن تجارب السفر تثري معلومات الأشخاص، وتجعلهم ينظرون إلى القضايا بطرق مختلفة، ويمكن أن تسهم في تغيير النظرات السلبية عن الدول.

وقال إن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تغيير النظرة السلبية لدى البعض تجاه أي دولة، موضحًا أن بعض الأشخاص كانوا يرسلون رسائل إليّ بأن فيتنام غير آمنة وفقيرة، لكنني رأيت العكس فيها، وأفرح أن البعض غيّر رأيه بسبب مقاطع الفيديو التي نشرتها عن مثل هذه الدول.

وأضاف أنه ينبغي على الأشخاص التنبه، من خلال السفر، إلى طريقة عيش المجتمعات الأخرى، لا أن يقارن بينها، لكن ليعرف ما هي العادات التي تميزها، لأن هذه التي تجعل الأشخاص أكثر انتماءً لدولهم، مضيفاً: تغيّرت شخصيتي كثيراً منذ ما قبل السفر عن شخصيتي الحالية، لأنني رأيت الاختلاف وحاولت أن أقدره أكثر، مؤكدًا أن السعادة لدى كل شخص مفهوم داخلي، ولا يعتمد على طريقة العيش والأموال التي يملكها، لكن في كيفية استغلال حياته بالصورة الصحيحة.

الخميس 09 يونيو 2016
04:17 PM بتوقيت السعودية