النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

سلالة امتدت 200 عام.. قصة عائلة “فوغيت” أصحاب البشرة الزرقاء!

سلالة امتدت 200 عام.. قصة عائلة “فوغيت” أصحاب البشرة الزرقاء! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

لما يقرب من 200 سنة، ظلت عائلة “فوغيت” من ولاية كنتاكي الأمريكية، منعزلة إلى حد كبير عن العالم الخارجي؛ بسبب ببشرتهم الزرقاء التي توارثوها من جيل إلى جيل.

عندما ولد “بنجامين ستايسي” عام 1975، أُصيب الأطباء والممرضات بالصدمة، فبدل من وليد قرمزي اللون مثل معظم الأطفال الرضع، كان جلده أزرق داكن، وكان الأطباء قلقين جدا من هذا اللون الغريب، فاستدعوا سيارة إسعاف لأخذه إلى مركز جامعة كنتاكي الطبية؛ نظرا لعدم وجود الإمكانيات الطبية لديهم.

الفيديو التالي يعرض مقابلة واحد من نسل عائلة “فوغيت” مع “أوبرا وينفري”.

بعد يومين من الاختبارات، لم يكن الأطباء قريبين من فهم التفسير الطبي للحالة الماثلة أمامهم، هنا تحدثت جدة “بنجي” قائلة: “هل سمعتم عن عائلة فوغيت؟”، وهنا التقط والد “بنجي” خيط الحديث قائلا: “جدتي لأبي لونا من عائلة فوغيت الزرق”.

“بنجي ستايسي” كان أصغر مولود في خط طويل لعائلة “فوغيت” من ولاية كنتاكي، عاشوا في جبال الابالاش منذ 197 سنة مضت، وكان أول “فوغيت” في الولايات المتحدة يتيما فرنسيا اسمه “مارتن فوغيت” الذي استقر في جزء مضطرب في تلال كنتاكي الشرقية في عام 1820، تزوج امرأة اسمها “إليزابيث سميث”، وُصفت بأنها شاحبة وبيضاء كنبتة الغار الجبلية.

دون علم من كل من “مارتن فوغيت” و”إليزابيث سميث”، وباحتمال نادر لا يصدق، كل منهما كان يملك جينا متنحيا، وباندماجهما معا أنجبا 7 أطفال، 4 منهم بجلد أزرق، في تلك الأيام في المناطق الريفية الشرقية بكنتاكي، لم يكن هناك طرق، ولم تكن السكك الحديدية تصل إلى ذلك الجزء من الدولة؛ ونتيجة لذلك، بدأ الكثيرون من أسرة “فوغيت” في الزواج من بعضهم وإنجاب الأطفال.

هذا النوع من العزلة الوراثية، سمح باستمرار تكاثر الجينات التي تعبر عن نفسها في صيغة “الجلد الأزرق” لعائلة “فوغيت”، وعلى مدى السنوات المائة القادمة، واصلت العائلة الحياة في تلك العزلة.

في ستينيات القرن العشرين، بدأ بعض أعضاء عشيرة “فوغيت” في الخروج، وذهب 2 منهم “باتريك” و”راشيل” إلى “ماديسون كاويين”، أخصائي أمراض الدم في العيادة الطبية في جامعة كنتاكي في ذلك الوقت؛ بحثا عن علاج.

باستخدام الأبحاث التي تم جمعها من دراسات سكان الإسكيمو المعزولين في آلاسكا، استنتج “كاويين” أن “الفوغيت” كانوا يحملون اضطرابا وراثيا نادرا في الدم يسبب مستويات مفرطة من الميثامغلوبين في دمائهم.

ما عانته عائلة “فوغيت” كان ما يُطلق عليه الآن “ميتهيموغلوبينية الدم” وهو ما يؤدي إلى انخفاض إجمالي في قدرة الكريات الحمراء على تحرير الأكسجين إلى الأنسجة، وهو ما يحدث نقص تأكسج في الأنسجة، ما يعني تحول البشرة إلى اللون الأزرق.

هذا الاضطراب في الدم هو نتيجة لجين متنحي، وذلك يتطلب أن يكون لدى كلا والدي الطفل جينا متنحيا لهذا الاضطراب ليظهر في ذريتهم، ابتكر “كاويين” علاجا لملتمسي الشفاء، عبارة عن صبغة تحول الميثامغلوبين، المسئول عن لون البشرة الزرقاء، إلى هيموغلوبين، المسئول عن لون البشرة العادية، وبتناول هذه الصبغة، في غضون دقائق قليلة، اختفى اللون الأزرق لبشرتهم.

طالما أنهم استمروا في تناول هذا الدواء بانتظام، سيظل لون بشرتهم عاديا، ويمكن لهم أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي، وهو أيضًا ما واظب عليه “بنجامين ستايسي”، ففي غضون بضعة أشهر من ولادته تغير لون بشرته قليلا، وبحلول سن السابعة كان قد فقد لونه الأزرق تماما، ومن المرجح أن السبب كان جينا يعود لأم جدته من أبيه.

الوجه الآخر من حياة جنكيز خان.. تعرف على الإنجازات الحضارية لقاهر العالم

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر